«فدا صرماية الست»

«الطراطيش» التي لحقتني من الاشتباك الأخير حول السيدة فيروز ومحبتها للمقاومة وقائدها السيد حسن نصر الله، أضحكتني فعلاً، بالرغم من إحساسي الجارف، ككل من يحبون السيدة، بالجرح. لم يجرحني بشيء ما قيل عني، وهو ليس بشيء ذي بال، بل بسبب كلمة واحدة وردت في «ستاتوس» لـ«الزميل» حازم صاغية الذي قال إنه يستهويه القول عن السيدة إنها راحلة.

فإضافة هذه المفردة إلى اسم السيدة, يعبّر أوضح تعبير عن رأي صاغية بمَن يخالفه الرأي. هي تصفية معنوية يقوم بها رجل يتّهم مخالفيه بالرأي أن لديهم مواقف مثل «كواتم الصوت». يتصرّف صاغية بأسلوب «ضربني بوشو على إيدي يا بيه» في هذا الشأن. فهو يصيح «إليّ، أغيثوني من كواتم الصوت» في الوقت الذي يقوم فيه بتصفية معنوية لسيدة، من المؤكد أنها أعطت لبنان والوطن العربي، فلنقل «أكثر بقليل» من مساهمات حازم صاغية مضافاً إليه فواز طرابلسي، وهي إضافة، على عكس ما قد تظنون، لن تتسبّب للشخصين بأي نوع من «الاشتراكات».
هكذا، أطلق صاغية النار على فيروز، معتبراً أن صفة الراحلة تليق بها أكثر، مسوّقاّ، بطريقه، لرواية يسوّقها أعداؤها عادة، عن أنها تغني مسجل! حسناً، فمّن إذاً سجّل أسطوانة «إيه في أمل»؟ المؤكد أنني لم أتعرّف على صوت صاغية في الأسطوانة.
ثم، لنخُض في المفيد. فعلى الرغم من عملي الطويل لسنوات مع السيدة كمستشارة إعلامية، إلا أن هذا النوع من المهام، ولو تركته، سأستمر في حماية أسراره طالما أن صاحبة الشأن تريد ذلك. أما بالنسبة لزياد؟ فالأمر مختلف. فهو ابنها، وهو الوريث الشرعي والوحيد للمدرسة الرحبانية بمثلّثها التاريخي. ولا أملك أن أقيّم إن كان من حقّه أو لا أن يقول ما قاله، فهو يندرج في إطار إلحاح زياد التاريخي على والدته أن تخرج من قوقعتها الغامضة، وهذا ما قصده حين قال إنه حين يحضر الأصيل فإن الوكيل لا يعود له دور.
لكن ما أستطيع أن أقوله في هذا الصدد، أي في حب السيدة للمقاومة وفلسطين والعروبة، هو أنه صحيح. لكن لفيروز طرقها الخاصة في التعبير عن موقفها السياسي. وإحدى أهم هذه الأساليب التي اختبرتها عبر تجربتي في العمل معها، هي في اختيار برامج حفلاتها.
ليس هناك شخص يفقه باللحظة السياسية الفنية أكثر من السيدة فيروز. هكذا، اختارت برنامج إحدى الحفلات في قاعة «بلاييل» الكلاسيكية الفرنسية من أغاني أسطوانة «راجعون»، لأن الظرف كان العدوان على غزة. أما في إحدى حفلات الأردن، وقد كان يومها يوم انتفاضة في الداخل، فقد كانت أول مرة تعيد فيها غناء «زهرة المدائن» منذ تسجيلها.. إلا أنها غنّتها من دون فقرة «الغضب الساطع».. لأن أي غضب ساطع لم يكن آتياً. وفيروز لا تحب الكلام الذي لا معنى له. أما لماذا تختار فيروز أن تقول رأيها بهذه الطريقة؟ فلأنها من أكثر المؤمنين بالمواقف السياسية التي عبّر عنها إنتاج الرحابنة عبر تاريخه، من «سفر برلك» حتى آخر مسرحيات زياد، وهي تجد أنها لن تعبّر عن إيمانها هذا بكلمات أفضل ممّا كتبه الأخوان، لذا تختار «خطابها السياسي» الضمني من ريبرتوارها المُغنّى.
أذكر في إحدى حفلات الأردن، أني كنت مرعوبة، كملحقة إعلامية، من أن يحضر السفير الإسرائيلي في عمان الحفل. قلت لنفسي: «يا للمصيبة.. حتى ولو تصوّر بين الجمهور ستكون مشكلة». هكذا، وبدون معرفة الست طبعاً، «نعفت الدنيا» لكي أتاكد أنه غير موجود في القاعة، وأن شيئا من هذا لن يحصل، وهدّدت أنه لو ظهر في القاعة فإن السيدة لن تخرج للغناء، ومر الحفل بسلام. لكن أحد «المحبين» اشتكى تصرفي للسيدة! إلا أنها أجابته حين عرفت، وبابتسامة واسعة: «أنا هيك بحب».
نعم «هيّي هيك بتحب». وابنتها ريما أيضاً. ريما التي كانت تضع صورة السيد على هاتفها خلال حرب تموز، والتي ولّفت فيلماً صغيراً من أغاني ومسرحيات للرحابنة تناسب انتصار تموز، لكن «المنار» اعتذرت عن تقديمه بكثير من الخجل والود، فأذيع على الجديد.
من الطبيعي أن تحب فيروز السيد حسن لا حازم صاغية ولا وجيه اليسار فواز دو طرابلسي. حازم، الذي يكره «الضيعة» ويريد تلخيص أم كلثوم وتصفية فيروز، يعني.. يكرهنا بشكل عام، لأنه يحبنا في الحقيقة ويتماهى معنا. إنه يكرهنا لأنه يرى نفسه فينا، وهو في الحقيقة يكره نفسه. هو أيضاً كره طبقي-طائفي في مكان ما، أشار إليه الزميل عامر محسن في «ستاتوس» على الفايسبوك. فالنبلاء من أمثال الكونت حازم والمركيز دو طرابلسي، لا يشبهونا، إنهم مع «حب الحياة»، فكيف يمكن «للأرزة» فيروز أن تحب هذا "الشرشوح" ابن النبعة المعمَّم السيد حسن نصر الله؟
اختصاصيو الكراهية لا يفهمون في الحب يا أصدقائي. هم يفهمون بالكره فقط. أما الست؟ فتاريخها وحاضرها ومستقبلها هو هويتنا. وأما ما حصل لنا بسببها؟ فليس مهمّاً، سنقول لها فقط: «فدا صرماية الست».

التعليقات
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 04/01/2014 19:32:35

عليكم أن تفرحوا لان تلك السيدة لم تكذب عليكم. معظمنا ولد وتربى على صوتها الساحر وأنغام موسيقى الرحابنة. غنت للحب فتمنينا أن نحب مثلها,وغنت للوطن فتعلمنا منها الوطنية,وغنت لفلسطين العروبة فسمعنا أجراس العودة. الحمدلله انها كانت صادقة ولم تضحك علينا ولم تغسل ادمغتنا كبعض السياسين و"النصف مثقفين".عليكم أن تشكروها لصدقها والتزامها ولانها لم تخدعكم. اذا كنتم حقاًتعتبرون اسرائيل عدواً ,فطبيعي ان تكون السيدة مع المقاومة,بل واجباً عليها,وان كنتم لا تعتبرون اسرائيل عدواً,يصبح غضبكم طبيعياً. شكراً لزياد الصادق مع نفسه أولاً وأخيراً. ولضحى أقول:"نيالك" فنحن فخورون لأننا ولدنا في ايام السيدة,فما بالك وقد اختارتك الى جانبها. وأقول للغاضبين يكفيكم شرفاً أنكم عشتم في عصر السيدة فيروز والمقاومة ولا تجعلوا الحقد يعميكم...

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

عبداللطيف سليمان عبداللطيف سليمان - 28/12/2013 12:50:42

مواقف يساريوا ألتحالف مع ألشياطين , أيا كانت هذه ألشياطين , حتى برنار هنري ليفي, وإعلاميوا ألبلاط في قصور ملوك وأمراء ألنفط ألمقدس, يرون بأن ألغاية تبرر ألوسيلة, أيا كانت هذه ألوسيلة, حتى لو كانت مقصلة قابض ألأرواح, لا تحتاج كل هذا ألجهد. فهم في مرحلة إطلاق ألتفجيرات ألمقدسة في كل مكان , ما عدى ألمكان ألصحيح.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 30/12/2013 02:44:06

أرجو ألا تعتبر ملاحظتي هذه إساءة للفكرة.. لكن لا يسعني إلا أن ألفت نظرك أستاذ عبد اللطيف إلى استخدام ألف التفريق... ألف التفريق أستاذي وجدت لتفرق بين الفعل عندما يكون الفاعل جمع مذكر غائب أي هم وتضاف بعد واو الجماعة.. (يعني مع الأفعال .. ذهبوا، كتبوا، صرحوا، نشروا... أو الأفعال المضارعة في حال الجزم أو النصب... لم يكتبوا.. لن يكتبوا.. او في الأمر اكتبوا... ) والأفعال التي تتضمن واو من أصل الفعل (مثلا سما يسمو حيث لا تضاف الألف) والأسماء في وضع جمع المذكر السالم والتي تحذف نونها عوضا عن التنوين في الاسم المفرد (مثل هم فاعلون للخير.. تصبح فاعلو الخير ) وهنا لا تضاف ألف التفريق.. أعتقد أن إضافتك لألف التفريق في غير موضعها أتت لتعطي بعداً آخر لما تكتب.. فيساريو التحالف الذين قصدتهم في تعليقك ليسوا بيساريين حقاً.. و إعلاميو البلاط ليسوا بإعلاميين.. ما أحوجنا اليوم إلى ألف تفريق.. مع محبتي و احترامي و اعتذاري... (كما أن الهمزة لا توضع على ألف ال التعريف :) ، هي همزة وصل وليس قطع.. خطأ شائع جداً وللأسف نراه في الكتب المدرسية وبعض الصحف)

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول مجهول - 27/12/2013 22:53:39

ناطر مقال من العبقرية الست ضحى شمس لحتى تقلنا مين وراء الانفجار. ممكن تكون اسرائيل؟ اكيد الدكتورة العبقرية ضحى بتعرف مين اللي عمل هالانفجار. يللا هاتيننا مما عندك. انا كل اسبوع ببرمج اسبوعي استناداً على مقالاتك يا ست ضحى يا ملكة الصحفيين.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 29/12/2013 16:15:39

الى المعلق الحريص على اضافة كلمة عبقرية علي، مضاف اليه لقب الدكتورة، لا تنتظر مني شيئا من هذا القبيل. فانا اولا لست دكتورة يا حكيم، وثانيا لا اريد لك ان لا تنام الليل كلما قرات لي مقالة "بتسوسح" حسب تعبيرك. فالنوم مفيد هذه الايام خاصة لمن هم مثلك. نصيحة اذا كنت تفتش عن هذا النوع من الإجابات ان تتوقف عن قراءتي لاني لا اتعاطي هذا النوع من التبصير. بكل مودة

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 27/12/2013 01:35:58

انا مش فاهم ليش هالضجة من الست ريما! ؟هل هناك فعلا بيان منها!!!! أم أنه الطابوررقم 5 !!!حسر خسائر!! بلكي الست حاكيي قدام زياد و بس!!بيجوز!!كله يخضع للتأويل,أما أن يشك أحد بوطنية الست و زياد ومهنية من أمضى ١٤ سنة مخلصاً لعمله و للفن الراقي و ما تمثله العائلة الأعرق فهذا مما لا يؤول!ونقطة عالسطر .....دارجة هالأيام!!

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 29/12/2013 16:46:38

من يراقب ريما الرحباني يرى أن موّالها مختلف كليا عن موّال زياد وفيروز ، بصراحة ومش إهانة لها عندما نقول أنه يمكننا اعتبار ريما أنها المسؤول المالي ورئيسة قسم المحاسبة والدائرة المالية في المؤسسة الرحبانية ، لم نفهم لليوم مقصدها من السعي لإغلاق موقع زرياب ! كما لم نفهم في كل مرة إصرارها على إحاطة كل الحفلات الفيروزية بالسرية التامة الغرائبية لتصل حد الخلاف الشديد عند حدوث تسريبات حولها ! لعل ريما تدرك أنها ليست بحاجة لحسر الخسائر فجمهور فيروز وزياد أكبر من أن يعدّ ويحصى ، وخسارة القلّة لن يؤثر شيئا على هذا الجمهور العريض وخصوصا أنّ من خسرتهم هنا لايجب كثيرا التوقف عندهم فمن لايدرك قيمة صوت فيروز ويقلل من شأن هذا الصوت لمجرّد موقف لاأعتقده يستحقّ التوقّف عند خسارته ( يعني بالدارج بالناقص منهم ) فيروز أحبّت من أحبّت وكرهت من كرهت تبقى الأعلى والأروع والأجمل والأيقونة التي نستكين لطمأنينة تبثّها فينا ولو كره الكارهون

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول مجهول - 25/12/2013 20:46:13

شو هالمقال يللي بيجنن يا دكتورة ضحى. بالحقيقة ما في حدى بيكتب مقالات بتسوسح من هالنوع. بدي قليك يا ضحى انك ملكة الصحفيين. كل ما بقرأ مقالك ما بقدر نام كل الليل. تهانينا يا ست ضحى يا عبقرية.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول. دنيا مجهول. دنيا - 24/12/2013 16:04:27

سيدتي عندما يحاول الصغار التطاول على العمالقة لا يتأثر العمالقة بل تنكشف صعلكت هؤلاء ، ونعلم عندما نسمع هؤلاء أننا وصلنا إلى زمن الانحدار هذا لأننا في يوم من الأيام اعتبرنا ان هؤلاء الصعاليك مثقفين

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 24/12/2013 13:28:20

مين حازم صاغية؟؟ عجبًا!!! على كل حال فالقافلة تسير...

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 23/12/2013 13:46:40

مقال جميل ومؤثر استاذة ضحى وان كنت انا عاتب عليك وعلى كل من كتب ورد على الثنائي صاغية-طرابلسي. اعتب لان كل من رد عليهم قد عمل قيمة لاثنين دونما كثير قيمة ولا ذوي اهمية. كيف يمكن الحديث عن فيروز و مصاصي الدماء في نفس الجملة؟ فيروز هي الحب، هي الخير، هي الحياة. اصحاب الوجوه الكالحة تنضح بما فيها من سموم. كتب طرابلسي عن الرحابنة وفيروز وصنع لنفسه اسما عبر التمسح بتلك العائلة الكريمة. ولكنه في داخله مثله مثل صاغية يكره تلك الاسرة وافرادها لنجاحهم وتفوقهم الفطري الطبيعي والحقيقي. تمني الموت لاي انسان يدل على وحشية صاحب الامنية فكيف اذا كان ذلك المتمني هو حازم صاغية وامنيته ضد فيروز. اما الفيسكونت طرابلسي فقد قرأت انه قال لفيروز "طقي موتي السيد ما بيسمعلك" او شئ من هذا القبيل. هل هذا هو فعلا مستوى طرابلسي الذي كان يعلم في جامعة كولومبيا في نيويورك ويكتب الكتب والمقالات ويحبر الدراسات؟ ولكنهم من حزب "نحن نحب الحياة" وذلك يعني موت كل الاخرين، وحب الحياة هو باختصار حب اميركا والعبودية لاسرائيل. طرابلسي وصاغية لا شئ. اما فيروز فهي فيروز وهي اسمى من كل تلك البشر الذين فقدوا انسانيتهم. ولان الفنان الحقيقي يكون دائما نبيا فان الرسام الاسباني سلفادور دالي تنبأ بيوم يظهر فيه حازم صاغية ليكتب مغمسا قلمه بالسم لا بالحبر ويكون كل كلامه تعليك بالكلام وطق حنك بلا طعمة. ولذلك فقد خلد دالي حازم صاغية بلوحة رسمه فيها حتى قبل ان يراه وبدون ان يعرفه. حازم صاغية بريشة سلفادور دالي: "الم...تمني الاكبر." http://lunchwithlamise.files.wordpress.com/2012/06/dsc_0032.jpg

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 19/01/2014 14:04:47

التعليق الحرفي الوحيد هم ما تفضلت به، عدم الرد لان في ذلك قيمة للطرابلسي والصاغية. (بالزمانات) كنت انتظر الطرابلسي في اي مقابلة تلفزيونية لاني كنت احد كارزميته واسلوبه ان صح التعبير، هل يظن انه بكلامه (الذي لم اقرأه) سيفرض علي الخيار بينه وبين فيروز؟ اما الصاغية الذي لم اسمع به قبل ان ذكر اسمه زياد مؤخرا وليته لم يفعل، لان بذكر اسمه اكسبه مركز وكأن له قيمة (يمكن قشرة بصلة). وما شأني ان كانت السيدة فيروز تحب الكبة النية او اللوبية بزيت، او ان كانت شيوعية او اشتراكية، كاتوليك او درزية او بوذية، فلتحب ما تشاء، هذا ليس من شأن اي احد. ومن قال انها تكره الحريري ان احبت نصرالله؟ ومن قال ان من يدافع عنها بالتالي هو مع نصرالله (من مبدأ حبيب عدوي، عدوي). انا مثلا لست مع نصرالله وبالطبع لست مع اي نظام لبناني اخر، لان الجميع فاسد. وهذا البلد يحتاج لKim Jong-un انا احب هذا الانسان، لانه يستطيع ترويض هكذا بلد.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 23/12/2013 10:24:46

شكرا ضحى ..لطالما قرأت لك ...من ايام "السفير " نحترم قلمك وفكرك و دعابتك التي تغلف كتابتك ... ونيالك لأنك مقربة لهذه الدرجة من اعظم ست في الدنيا ... اذكر انني كتبت موضوع غلاف لمجلة فن الديكور حيث اجريت حوراً مع السينوغرافي حسن صادق قبل يوم من عرض السيدة في وسط بيروت حينها والجقتها بحضور الحفل في اليوم التالي ....... لا تتخيلي كم هو رائع الشعور ان تشاهدي حفلاً لفيروز منذ ولدتي .. لأنها لم تكرره في لبنان !!! حين تعرضت لهذه الحملة الهمجية البربرية التي تدل على الفكر البربري لهذا العصر لهؤلاء الذين ينادون بالتغيير والثورات المهترئة .. ادركنا اننا في عصر انحطاط لا مثيل له على الإطلاق ... نحن نحب السيدة فيروز ونحترمها سواء احبت السيد حسن نصرالله او لم تحبه .. فكيف اذا احبته ؟؟؟ ولك نيالوووووو ...لم تقلها لأحد حسب معلوماتي المتواضعة .... شخصان استثنائيان ولدا في لبنان .. وكل كرس نفسه للوطن على طريقته .. ما اروع واسمى ان تجتمع النغمةالحلوة مع صوت ملائكي جنباً الى جنب مع دماء الشهداء ..

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 23/12/2013 09:07:09

لاأحب فيروز فقط لأنها قيثارة من ضوء أزرق .. أو لأنها تنسج من العطر قميصا يرتديه الفجر ..ولا لأنها تصنع من الضوء قارورة يسكن فيها العطر .. ولا أحبها فقط لأنها أعذب لحن يطوف في الصباح وأعنف أغنية للحب .. ولا لأن الصباح يجلس بين يديها عندما يستيقظ مثل طفل صغير ليغسل وجهه بأغانيها البحرية وبماء المطر ولا أحبها فقط لأنها هزمت ليالي شهرزاد ورجالها السكارى .. وأرغمت كل الرجال في هذا الشرق على أن يحبوا ان ينهضوا من رقادهم ليسمعوا حكايات أخرى وصوتا مسكوبا في كؤوس الضوء .. بعدما كانوا ينامون ويحلمون بشهرزاد وحكاياتها المسكوبة في كؤوس الليل العربي الأحمر . بل أحب فيروز لأنها قرعت لنا بصوتها أجراس العودة يوما عندما كانت أجراس العرب من خشب كما سيوفهم وهم يعاقرون الهزائم ويتجشؤون البكاء .. وأحب فيروز لأنها بشّرتنا بالغضب الساطع بعد أن مشينا في جنازة الغضب وأهلنا عليه التراب وتبادلنا التعازي .. بل أحب فيروز أكثر لأنها هي من أخذتنا الى "المغارة" حيث "الطفل وأمه مريم وجهان يبكيان" .. وأحبها لأنها صلّت كالراهبة لأجل "مدينة الصلاة" .. فيروز هي المرأة التي حلمت أن تحبني امرأة مثلها وكنت أبحث عنها في وجوه كل الصبايا ولم أجد منها الا الصوت والصدى والبرق المسموع ..

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 23/12/2013 02:05:26

اتنين قمرجية مسربين الفجر,واحد بالزلط والتاني بالشنتان.. .!!اللي بالزلط عم يحكي -بتعرف اني بحسدك!! - على شو؟ - بتعرف ايمتى بالضبط لازم توقف لعب. هيك الصحافة والصحافة المضادة بلبنان عقب ربط فيروز بحلف الممانعة !

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 23/12/2013 16:24:10

ههههههههه معقول شو مهضومن واله معك حق خيي.. بوسات

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 21/12/2013 21:10:32

بصراحة كل الكلام حلو وحلو كتير إلا عبارة أعطت للوطن العربي أكثر منه بقليل !!! هي أعطت أكتر من أكتر بكثير مما أعطى كل الصحفيين ( ولا تزعلي ضحى باعتبارك من معشر الصحفيين ) ليس تقليلا من شأن الصحفيين ولكنه وللمرة المليون نعيدها هي فيروز التي إن خلا صباحنا من صوتها بات كئيبا مكفهّرا وجامدا ولكنه قد يخلو من مقالات كل صحفيي الأرض ونمضي ولا يكفهر بالضرورة ،، وأما السيد صاغية وكرهه فاسمحي لي فلا أعتقد كرهه إلا من باب كره الحرامي للشريف الذي يقطن بجواره لا لشيء إلا لأنه يذكرّه دائما بأنه حرامي ، بعض الأشخاص تعجز أن تكون نظيفة وصاحبة أخلاق ، مش زابطة الكيميا بينهم ، يمكن بيحاولوا بس ماعم تزبط ولذلك يعمدون إلى تخدير ضميرهم والأصح قتله بأدلجة قلة الضمير والأخلاق كي تبدو ثقافة وفهم ونضج وكل القصة أنو ضميرهم واجعهم فقتلوه وارتاحوا ، وفيروز هيي هذا الضمير الذي لن يدركونه يوما بعد أن أشبعوه قتلا . بتسمحيلي أحسدك عزيزتي لكونك قريبة من ملكتنا وع بالي أستغل فرصة الكلام عنها لأتساءل ماذا عن نوادرها وهل نستطيع أن نطمع يوما بالحصول على أرشيف كامل لها ، لقد بذلت جهدا مضنيا حتى حصلت على نوادر كانت طي الأدراج والخزائن المغلقة و مع أني أصبحت قاب قوسين من الحصول على أعمالها الكاملة بما فيها عملا نادرا أشك أن كثر من محبي فيروز قد سمعوا باسمه حتى ولكني لازلت أبحث عن بعض الأسماء من أعمالها ونحتاج لمن يدلنا على الطريق الصحيح للبحث ، لعلّنا نوفي هذه العظيمة حقّها بتجميع كل هذا التراث القديم والكبير وإعادة إحيائه من جديد !

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول مجهول - 21/12/2013 16:29:01

لا يبقى من اي زمن سوى الإبداع الفني والثقافي وكلاهما محمولين على ظهر الرحابنة والمقاومة في لبنان. نحنا الي مش لبنانيه بنعرف فيروز والسيد بس عمرنا ما سمعنا عن طرابلسي وتوابعه.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 21/12/2013 14:38:22

رائعة أنتِ يا ست ضحى.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

جهاد جهاد - 21/12/2013 13:00:06

تحية إلى السيدة ضحى شمس، "الرجل الرجل" فعلاً في زمنٍ قلت فيه الشهامة وزادت فيه الخيانة.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 23/12/2013 22:15:27

الرجل الرجل؟ كتر خيرك يا خيي.. وهاي هويتي.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

حسين أبو علي حسين أبو علي - 21/12/2013 12:43:12

سلمت يداكِ سيّدة سحر .. والحبّ من طبع الأوفياء .. والسيّدة فيروز وأنتِ منهم ..

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول مجهول - 21/12/2013 06:07:03

يسلم هل تم....

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

هشام هشام - 21/12/2013 00:14:08

شكراً زياد على القنبلة التي فجرتها، حتى ولو متأخرة شوي. آخر مقابلة لك مع الاستاذ سامي كليب تتضمّن من أجمل ما صرّحت به في مقابلات شكراً فيروز. صمتك الطويل طوش يهود الداخل، متل ما الأغاني يللي غنيتيها عن فلسطين طوشت كل يهود العالم - في الخارج والداخل!!! شكراً ضحى... شكراً فواز وحازم. لولا تصاريحكم، ما كان زياد فشلنا خلقنا، متل ما "فشها" بعد تصاريحكم ياي ما أحليكم... شو حلوين!

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

روجيه روجيه - 23/12/2013 07:35:59

تقصد صهاينة الداخل و ليس يهود الداخل. لا اظن ان حب المقاومة عند السيدة فيروز اساسه طاءفي...

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

ج م ج م - 20/12/2013 23:44:18

أبدعت أبدعت برغم مسحه الحزن التي رافقت قلمك هذه المره علي غير عادتك . اما عنوان مقالتك فهو صفعه لكل من يستحقها

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 22/12/2013 23:49:53

نعم هو الحزن كان يغمرني بعد كتابة هذه المقالة. ما أجمل من يفقهون في روح النص. مودتي

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 20/12/2013 23:16:44

فعلا فدا صرماية الست ..هذا اليسار العفن اللي ضيع البوصلة وصار متل الدوري اللي بدو يقلد الحجل ..فيروز انت ما بتشبهي حدا انت حرة بكل ما تفعلينه وتقولينه انت حرة والحرية تليق بك ..

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

edward edward - 20/12/2013 21:15:28

روحي فداء ابن النبعة المعمَّم

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

مجهول - 29/12/2013 22:15:24

عجبتني: الله يخلّي "ابن النبعة المعمّم" لكل اللبنانيين من الجنوب حتى الشمال، ويخليلنا فيروز جوهرة لبنان.

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
صورة المستخدم

غسان النابلسي غسان النابلسي - 20/12/2013 20:51:23

لن أتكلم كثيرا فقط كلمه واحدة الله يطول بعمرها ارزة لبنان

اضف تعليق جديد
انقر للتصويت
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي
شاركونا رأيكم