سَرَطان الوسواس القهريّ

سَرَطان الوسواس القهريّ

كنتُ في المستشفى وقد أزَفَت ساعة المخاض، أسكّن آلامي بالتفكير في حلمي الذي شارف على التحقّق. حلم لقاء ابنتيَّ التوأم اللتين انتظرتهما ١٧ عاماً.. كان صدى صرخاتي يتردّد في أرجاء المستشفى، وبين الصرخة...