حكومة لشراء الوقت... والأصوات

إذا تمكّنت قوى السلطة من تأليفها، فإن حكومة نجيب ميقاتي لن تقوم بأكثر من شراء الوقت. لا يُتوقع من حكومة كهذه أي خطوة في اتجاه إقالة حاكم مصرف لبنان وتعديل مسار الانهيار، بل ستراوح بين خيارات محدودة...

«المركزي» اشترى 600 مليون دولار من السوق

«المركزي» اشترى 600 مليون دولار من السوق

كان لافتاً أن يرتفع سعر الدولار خلال أسبوعين بهامش 35% متجاوزاً عتبة الـ20 ألف ليرة ليبلغ أعلى مستوى له في 16 تموز الماضي مسجّلاً 23300 ليرة، قبل أن يعود ويتراجع نحو 19500 ليرة. لماذا حصل هذا...

«الطبقة المغتصِبة»: حصار بعد فقر وبطالة وهجرة

صارت ملامح المرحلة المقبلة أوضح. عام كامل بالحدّ الأدنى ستكون فيه العناوين السياسية والأمنية طاغية. ستكون الأزمة النقديّة والمصرفيّة وتداعياتهما الاجتماعيّة مجرّد مسائل شائكة أو أدوات يمكن استعمالها...

في خدمة مشروع رياض سلامة: فخّ المنصّة
خسائر الأجور أكبر مما نتخيّل

خسائر الأجور أكبر مما نتخيّل

لم تعد الأجور تكفي لتغطية المتطلّبات الأساسية للحياة. فالعامل عليه أن يدفع فوق قيمة أجره ليتمكن من العيش. بمعنى ما، هذا يعني أن الأجور أصبحت سلبية. نعم، يمكن أن تصبح الأجور سلبية، كما يحدث مع معدلات...

في مواجهة التضخّم  المتعمّد: دعم الطبابة والتعليم والنقل

في مواجهة التضخّم المتعمّد: دعم الطبابة والتعليم والنقل

أيّ معركة لا تبدأ بإعادة هيكلة مصرف لبنان والمصارف هي معركة عبثية متواطئة مع المسار الذي خطّط له وينفّذه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة نيابة عن السلطة وباسمها: التضخّم المتعمّد. ففي مواجهة هذه المعركة...

الدورة الثانية لانتخاب مجلس النقابة: السلطة الضعيفة تناور والمعارضة أمام اختبار أصعب

الأزمة المفتوحة

يوم الخميس الماضي، عُقد اجتماع بين جمعية المصارف وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. تمحور الاجتماع حول نقاط عديدة، من أبرزها تطبيق التعميم 158 ومنصّة مصرف لبنان «صيرفة». المصارف طلبت من سلامة تأجيل تطبيق...

انفجار البنزين والمازوت يقترب: حان وقت الاستيراد من إيران

انفجار البنزين والمازوت يقترب: حان وقت الاستيراد من إيران

كان النقاش يتمحور حول نتائج آلية توزيع الخسائر السائدة، لكن منظومة الحكم سحبت النقاش نحو المرحلة التالية من جدول أعمالها: كيف يجب أن يتجرّع المجتمع هذه الخسائر. التململ من تضخّم الأسعار، حلّ بدلاً...

ألان بيفاني: كانت خطّة الحكومة خفض سعر الصرف إلى 4500  لكن خطّتهم سحبته نحو الـ15000 ليرة بلا سقف