بن غفير يستعجل تسليح المستوطِنين: «دولة الميليشيات» المُوازية تتمدّد
القضاء في مهداف «معسكر المؤمنين» | صراخٌ في إسرائيل: أوقفوا هذا الانحدار

القضاء في مهداف «معسكر المؤمنين» | صراخٌ في إسرائيل: أوقفوا هذا الانحدار

لعقودٍ خلت، لعبت «المحكمة العليا» الإسرائيلية دور «الحكيم العقلاني» الذي شرّع وقوْنن المشروع الاستعماري بما يتلاءم مع مجموعة من المُحدّدات، في ظلّ عدم وجود دستور لإسرائيل. لا يعني ذلك أن المحكمة كانت...

مشروع قانون للفصل بين الجنسَين: «الحريديم» يصعّدون معركة «التَلْمدة»

مشروع قانون للفصل بين الجنسَين: «الحريديم» يصعّدون معركة «التَلْمدة»

في مؤشّر إضافي إلى تعاظُم الانشقاق الواقع بين التيّارَين العلماني و«الحريدي» المتشدّد، أكمل هذا الأخير، أمس، مخطّطه للحُكم باسم التوراة والشريعة اليهودية، دافعاً بمزيد من مشاريع القوانين التي...

الخان الأحمر تُجدّد معركتها: باقون هنا

الخان الأحمر تُجدّد معركتها: باقون هنا

يلاحق شبح الطرد والاقتلاع والتهجير أهالي قرية خان الأحمر الفلسطينية، منذ ما يزيد عن 13 عاماً. لكنّ القرية التي تَبعد 15 كم عن مدينة القدس المحتلّة، وتربط بين شمال الضفة وجنوبها، ويَسكنها مئتا فلسطيني...

ماهر يونس «عريساً» للحرية: الفرح المتأخّر 40 عاماً!

مختلفاً كان العُرس هذه المرّة. العروس عجوز بثوب أبيض ملائكي، مطرّز بالأزرق، فيما شعرها لفّه شال حريري ناعم. أمّا العريس، فقد وصل أخيراً بعد انتظارٍ دام أربعين عاماً. أمام الجموع الغفيرة، وقفت وداد،...

«الجنرال المتديّن» رئيساً لأركان العدو: هرتسي هليفي... المهمّة المركّبة

«الجنرال المتديّن» رئيساً لأركان العدو: هرتسي هليفي... المهمّة المركّبة

في ذروة التناحر بين «معسكر المؤمنين» بقيادة بنيامين نتنياهو من جهة، ومعسكر المعارضة من جهة أخرى، على جملة من القضايا من بينها مكانة الجيش الإسرائيلي وصلاحياته في الضفة، بات «الجنرال الفيلسوف»، هرتسي...

تظاهرة كبرى اليوم رفضاً لـ«حُكم التلمود»
صراعُ صلاحيات مع «المفتّش العام»: بن غفير يستعجل التهام «الشرطة»

صراعُ صلاحيات مع «المفتّش العام»: بن غفير يستعجل التهام «الشرطة»

بعد أسبوع ونصف أسبوع من تنصيب حكومة بنيامين نتنياهو، زار إيتمار بن غفير المقرّ القُطْرِي للشرطة الإسرائيلية، حيث التقى بالمفتّش العام للجهاز، يعكوف (كوبي) شبتاي، ونائبه ديفيد بيتان. زيارةٌ بدت أقرب...

تحيّةً وقُبلةً... وليس  عندي ما أقول بعد
ناصر أبو حميد... «وتموت وحدك دون دار»