ندوة عن مستقبل الأونروا


قاسم س. قاسم
«الأونروا إلى أين»؟ سؤال طرحه أمس اتحاد لجان حق العودة في نقابة الصحافة اللبنانية. خصصّ اللقاء للإضاءة على الأزمات التي تعيشها الوكالة، التي دخلت عامها الـ62، والتي تنعكس على أوضاع اللاجئين في المخيمات. هكذا، تحدث المشاركون عن الأزمة المالية التي تمر بها، وعن خطر توقف خدماتها. ويأتي هذا اللقاء إثر إعلان المدير العام للوكالة فيليبو غراندي منذ أيام في غزة أنّ «العجز يتجاوز 170 مليون دولار، وثمة حاجة إلى 90 مليون بصورة عاجلة، لتشغيل الوكالة لثلاثة أشهر». هكذا، اجتمعوا للبحث في تبعات ذلك عليهم. فقال عضو اتحاد حق العودة أبو سامح «اجتماعنا لا ينطلق من خلفية العداء للأونروا، بل انسجاماً مع الموقف المبدئي المتمسك بالوكالة باعتبارها منظمة معنية بتقديم الخدمات للاجئين». عدد أبو سامح القطاعات التي تعاني «التدابير التقشفية التي أدت إلى تراجع في خدماتها»، مثل القطاع التعليمي، الذي أثّر قرار «دمج الصفوف والمدارس» فيه. أمّا القطاع الصحي، فإن سياسة الاستشفاء فيه لا تلبّي الحد الأدنى من احتياجات اللاجئين، وخصوصاً مع نقص الأدوية. أمّا بالنسبة إلى مخيم نهر البارد، فدعا المجتمعون إلى التعامل مع مخيمات الشمال على أنها مناطق منكوبة. ثم تحدّث عبد الله ديب عن الأزمة المالية، معتبراً أنّ الأونروا «بدل العمل على معالجة الخلل في أدائها اليومي، لجأت إلى الحل الأسهل وهو إشراك الدول العربية في تمويل مشاريع الوكالة». حل لا يتقبّله أحد لأنه ستُحوَّل بموجبه «الأونروا من وكالة دولية إلى منظمة عربية».

اعتصام وإضراب عن الطعام في ذكرى البارد الثالثة

لمناسبة الذكرى الثالثة لحرب مخيم نهر البارد، أطلقت لجنة المتابعة الفلسطينية العليا لإعادة إعمار المخيم نداءً «من جرح مفتوح لمن يسمع». ودعت من خلاله «أبناء البارد، المقيمين والنازحين، وهيئة التجار وأصحاب الأبنية المهدمة والمتضرره وأبناء المخيمات الباقية إلى اعتصام مركزي وإضراب عن الطعام في خيمة الاعتصام أمام مركز الأونروا الرئيسي في بيروت، التاسعة من صباح غدٍ الخميس ولمدة ثلاثة أيام». ويكمل الأهالي اليوم وغداً اعتصاماتهم التي بدأوها أمس أمام مجمع الأونروا في البداوي، على أن تنتهي يوم غدٍ في قلب مخيم البارد قرب بناية جبر. وتهدف هذه الاعتصامات إلى تنفيذ سلسلة مطالب منها «توفير الدعم المالي لإعادة إعمار المخيم، ومطالبة الحكومة اللبنانية بإنهاء الحالة العسكرية الطارئة هناك، والتسريع في الإعمار، وتذليل كل العقبات القانونية والبيروقراطية التي تحول دون ذلك». كما تطالب من جهة أخرى «الأونروا بتوفير الدعم المالي للإغاثة والتعويض والطوارئ وإعادة الإعمار».

فرز نفايات بعلبك في زحلة مؤقتاً

بعد إقفال الأهالي مكبّ الكيال للنفايات، طرح رئيس بلدية بعلبك بسام رعد حلاً مؤقتاً لأزمة تراكم النفايات في شوارع بعلبك، فأعلن نقل النفايات إلى أحد معامل الفرز والتسبيخ في منطقة زحلة لمدة ثلاثة أشهر، ريثما تعالَج مشكلة إقفال مكب الكيال مع الأهالي. وكان رعد قد أعلن الحل في مؤتمر صحفي عقده في مركز البلدية أمس، دعا من خلاله الحكومة إلى التدخل لوضع حل نهائي للمشكلة في مدينة بعلبك. ولفت إلى أن الحل يكمن «في الإسراع بإقامة معمل خاص بفرز النفايات لبعلبك وقرى القضاء». وبالعودة إلى مكب الكيال، أشار رعد «إلى أن البلدية حاولت إقامة معمل للفرز في الطيبة على أرض تملكها، إلّا أن معارضة أهالي بريتال عطّلت المشروع، وقد وجدنا مكاناً بديلاً لإقامته، لكنّ الأمر يحتاج إلى فترة زمنية قد تمتد سنة لاستكمال الملف والدراسات البيئية المتعلقة بهذا المشروع».

إعلان يوم تنظيف الشاطئ يوماً وطنياً

يوم وطني آخر يضاف إلى سلسلة الأيام الوطنية، وهو «يوم تنظيف الشاطئ اللبناني». فقد أعلن، أمس، رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون أبي رميا قرار مجلس الوزراء باعتبار «ثاني أحد من شهر أيار يوماً وطنياً لتنظيف الشاطئ اللبناني». وقد أعلن أبي رميا هذا خلال جلسة اللجنة التي كانت تناقش حملة الشاطئ الأزرق، التي نظّمتها وزارة الشباب والرياضة.