وزير البيئة يطّلع على أوضاع مطمر الناعمة


بحث وزير البيئة محمد رحال مع المجلس الوطني للمقالع والكسارات وممثلي الوزارات والإدارات المختصة عشرات الشكاوى عن استمرار عمل مقالع وكسارات ومرامل من دون تراخيص قانونية. وأكد المجلس الوطني قراراته السابقة بالطلب من وزارة الداخلية إقفال كل الكسارات والمرامل غير المرخصة، التي تعمل بطريقة مخالفة للقانون. كذلك عرض رحال أوضاع مطمر الناعمة والمعالجات اللازمة، واتُّفق على عقد اجتماع آخر في وقت قريب بمشاركة الشركة المتعهدة ومندوبين عن مجلس الإنماء والإعمار والشركة المتعهدة ووزارتي الداخلية والصحة لاستكمال البحث.

نقابة المعلّمين: يرفعون الأقساط ولا يعطوننا حقوقنا

استغربت نقابة المعلمين، في اجتماع عقدته أمس، التعميم الصادر عن اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان، والذي يطلب فيه من المؤسسات عدم تطبيق أحكام القانون 102/2010 الرامي إلى إعطاء 3 درجات استثنائية لمعلمي مرحلتي الابتدائي والمتوسط. واستنكر المجتمعون رفض المؤسسات تطبيق القوانين، مع العلم بأن معظم المؤسسات التربوية رفعت الأقساط المدرسية بحجة دفع الدرجات للمعلمين. وأكّدوا ضرورة تطبيق القانون في مهلة أقصاها آخر تشرين الأول 2010. وأعلنت النقابة أسماء ممثّلي أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة لمجلس إدارة صندوقي التعويضات والتقاعد وهم: نقيب المعلمين نعمة جرجس محفوض، أمين صندوق النقابة رودولف جرجس عبود، وعضوي المجلس التنفيذي جمال أديب الحسامي وإبراهيم خليل يونس، مستغربة ما حصل من مخالفة للعرف في انتخابات المؤسسات لممثليها في صندوق التعويضات.

الطاقة الشمسية في مستشفى ميس الجبل بتمويل إيطالي

افتتح، أمس، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروعين ممولين من الحكومة الإيطالية، يقضي الأول بتركيب الألواح الشمسية في مبنى مستشفى ميس الجبل الحكومي، ويتناول الثاني معالجة النفايات في بلدة الطيبة والقرى المحيطة بها في قضاء مرجعيون (داني الأمين). ويأتي تركيب الألواح الشمسية ضمن مشروع زيادة كفاءة استخدام الطاقة وتطبيقات مصادر الطاقة المتجدّدة في الجنوب، وخصوصاً أنّ واقع الطاقة يشهد، بحسب مدير برنامج الأمم المتحدة الانمائي سيف الدين أبارو، تراجعاً تقنياً بسبب الحرب والوضع الاقتصادي وعدم استخدام تقنيات الطاقة البديلة وصيانة أنظمة تعتمد على الطاقة الشمسية. المشروع تجريبي وسينفّذ في قرى وبلدات أخرى من جنوب لبنان. أما المشروع الثاني فيهدف إلى التقليل من كميات النفايات وإعادة تدويرها عبر تحسين نظام جمع النفايات وتشجيع المواطن على المشاركة في تحسين إدارة النفايات. وفي هذا الإطار، جرى التبرّع بشاحنة و360 مستوعباً لجمع النفايات وفصلها لاتحاد بلديات جبل عامل. وقد وزعت المستوعبات على أحياء البلدة، تمهيداً لوضع خطة للبدء بتنفيذ عملية فرز النفايات المنزلية، التي ستُعالج في معمل النفايات الصلبة في البلدة، الذي يستفاد منه في صناعة الأسمدة الطبيعية وبيعها.

البرازيل تدعم الأونروا في أزمتها

«زرت وأفراداً من عائلتي مخيم نهر البارد، حيث شاهدت معاناة أهل المخيم بأمّ عيني»، يقول سفير البرازيل في لبنان باولو روبيرتو دو فانتورا. زيارة دو فانتورا للمخيم حينها كانت لمعاينة الحياة «الصعبة للغاية» للاجئين في المخيم، وعملية إعادة إعماره. هكذا، التزاماً بتعهد الدولة البرازيلية المشاركة في إعادة إعمار المخيم المنكوب، أعلن السفير البرازيلي في مؤتمر صحافي في مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بئر حسن، تبرّع بلاده للأونروا بمبلغ خمسمئة ألف دولار لإعادة إعمار المخيم. الهبة البرازيلية ليست الأولى من نوعها، إذ إنّه رغم أن بلاد السامبا «لا تزال دولة نامية، فإنها تعهدت في مؤتمر فيينا بالمشاركة في إعادة إعمار مخيم البارد»، يقول دو فانتورا. شارك في المؤتمر بعض أبناء المخيم المنكوب، الذين أتوا خصوصاً من الشمال للمشاركة فيه، إضافةً إلى ممثل منظمة التحرير الفلسطينية د. عبد الله عبد الله، المدير العام للأونروا في لبنان سلفاتوري لومباردو، رئيسة لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني المحامية مايا مجذوب، والأمين العام لوزارة الخارجية السفير وليم حبيب.