زينب زعيتر

نُقلت عاملة إثيوبية إلى مستشفى في زغرتا وهي جثّة هامدة، إثر إصابتها بطلق ناري في خدها الأيمن، وهي تعمل لدى سعد ع. في بلدة مرياطة قرب زغرتا.
الحادث وقع يوم الاثنين الماضي، وقد تولّى مخفر زغرتا التحقيق فيه، وأُوقف صاحب المنزل وسيُحال على النيابة العامة. أمّا أسباب الحادث، فرواها لـ«الأخبار» مسؤول أمني، وقد رفض الكشف عن اسم العاملة، قال إنها قد تكون في العقد الثالث، وأضاف «طلب سعد من الفتاة أن تنقل بارودة الصيد الخاصة به إلى المنزل بعدما كان يلهو بها خارجاً، وأثناء نقلها البارودة انطلق عيار ناري منها بطريق الخطأ وأصابها في خدّها الأيمن فتوفّيت على الفور». أكد المسؤول الأمني أنّ صاحب المنزل «سيحال على النيابة العامة للمحاكمة نظراً إلى إهماله»، لكن المسؤول نفى وجود «نيّة جرمية أو رغبة في قتل الفتاة».
رغم تأكيد المسؤول المتابع لملف حادث وفاة العاملة الإثيوبية عدم «وجود العامل الجرمي»، فإنّ الحوادث الجرمية الأخيرة التي يتعرّض لها عدد كبير من العاملات الأجنبيات في لبنان تستدعي طرح التساؤلات عن الأسباب الحقيقيّة للوفاة.