دعوة إلى إيقاف تلزيم طريق محميّة بنتاعل


على مدخل مركز الاستقبال التابع لمحميّة بنتاعل (جوانا عازار)، حمل جوزيه مرهج (11 عاماً) لافتة كتب عليها بالفرنسيّة «أنقذوا محميّة بنتاعل الطبيعيّة». وعلى بعد أمتار، اجتمع مواطنون من المنطقة، وممثّلون عن وزارات البيئة، الزراعة والسياحة، وممثّلون عن منظّمات بيئيّة وهيئات مدنيّة، للمشاركة في المؤتمر الصحافيّ الذي عقدته لجنة المحميّة لعرض «المخاطر التي تهدّد بزوال المحميّة نتيجة شقّ طريق وتوسيعها وتزفيتها على تخومها».
وأوضح رئيس البلدية، ريمون الخوري، «أنّ المحمية تتعرض لخطر بسبب إصرار بعض المسؤولين على إنشاء طريق طويل على جانبها الغربي الجنوبي ضمن شعاع 500 متر، يحرّمه قانون المحميّة رقم 11 بتاريخ 20 شباط 1999. ولفت إلى أنّ الطريق يسهم في تشويه صورة المحميّة، وفي وضعها في دائرة خطر اندلاع الحرائق في كلّ لحظة». كذلك تحدّث الخوري عن مخاطر تهدّد المحميّة كالصيد في الجوار، قطع الأشجار غير المراقب، خطر اندلاع الحرائق، مشيراً إلى أنّ الخطر الأبرز يتمثّل في الطريق الذي ينفّذ خلافاً لقانون المحميّة.
وفي التفاصيل التي ساقها الخوري أنّ النزاع على طريق فدار التحتا ـــــ بشتليده دام سنوات طويلة وقد ظهرت آخر فصوله في كتاب وجّهته لجنة محميّة بنتاعل إلى وزارة البيئة في 18 كانون الثاني، وفيه إشارة إلى «محاولات لإعادة استئناف أعمال شقّ الطريق وتوسيعها من دون الدراسة المطلوبة، من خلال الحصول على تراخيص من وزارة الأشغال العامّة والنقل، ووزارة الداخليّة وغيرها من الجهات الرسميّة، من دون الرجوع إلى وزارة البيئة». واقترحت لجنة محميّة بنتاعل حلاً للموضوع، عبر توجيه كتاب إلى وزير البيئة محمّد رحال يتناول «وقوف اللجان المتعاقبة للمحميّة بوجه شقّ الطريق لما يسبّبه من تشويه وخطر على التنوّع البيولوجي في المحميّة والمحيط».
وبناءً على ذلك، وجّه رحال كتاباً خطّياً إلى وزارة الأشغال العامّة طلب منها فيه وقف الأعمال على الطريق المذكور لحين توفير البديل، ودراسة تقويم الأثر البيئي، ورغم طلب لجنة المحميّة من وزير الأشغال غازي العريضي دراسة الاقتراح البديل الذي وضع بتصرّقه، عمد العريضي إلى تلزيم الطريق المذكور، وقد بدأ العمل به في 14 الجاري وبوتيرة سريعة. من هنا أتى المؤتمر، بحسب الخوري، بمثابة استغاثة إلى الوزارات المعنيّة لإيجاد البدائل الملائمة للجميع.

اعتصام مفتوح لمتعاقدي «الثانوي»

طالبت اللجنة المركزية للأساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي الرسمي، في بيان أصدرته أمس، وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة والمدير العام للتربية ومدير التعليم الثانوي بالإشراف الفوري والمباشر على توزيع وتقسيم حاجات الثانويات الرسمية، مشددةً على ضرورة «تأمين عقود جميع المتعاقدين وإعطائهم الأولوية في التعاقد». ودعت اللجنة جميع الأساتذة إلى «الاعتصام المفتوح، عند العاشرة والنصف من صباح الجمعة المقبل أمام وزارة التربية في الأونيسكو».

أرنون تغرق بدخان مكبّ كفرتبنيت

أشعل، أمس، أهالي أرنون الإطارات احتجاجاً على الدخان المتصاعد من مكب كفرتبنيت المجاور لقريتهم. وقد رجّح الناشط البيئي جهاد الشيخ أن يكون الدخان ناجماً من اشتعال غاز الميتان السام بسبب تخمّر النفايات لمدة طويلة. أما رئيس بلدية أرنون فواز قاطباي، فحمّل المسؤولية لبلدية كفرتبنيت والشركة المكلفة جمع النفايات وطمرها. وقال إنّه لا يجوز أن تتحمل أرنون أعباء نفايات 29 بلدة في اتحاد بلديات الشقيف، داعياً وزارات الصحة والبيئة والطاقة إلى التدخل، ولا سيما أنّ المكب يقع قرب نهر وفوق بئر مياه تغذي كفرتبنيت.

الاحتباس الحراري في اللبنانية الأميركية

نظّمت الجامعة اللبنانية الأميركية و«الجمعية الألمانية ـــــ العربية للدراسات البيئية»، بالتعاون مع دائرة الهندسة والجيولوجيا والهيدرولوجيا في جامعة آخن، ومعهد العلوم الجوية والبيئية في جامعة غوته في ألمانيا، مؤتمراً عن «آثار الاحتباس الحراري على الموارد المائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في حرم جبيل، بهدف تشجيع تبادل الخبرة وتوسيع التعاون بين الأوساط العلمية والصناعية والسياسية في بلدان المنطقة حيال أثر تغيّر المناخ على الموارد البيئية العربية.