رامح حمية

لم تمر نهاية الأسبوع في البقاع الأوسط بهدوء من دون حصول أية عمليات سلب أو إطلاق نار. فقد سجلت التقارير الأمنية حصول عمليات سلب وضرب وإطلاق نار على مجند من فوج مغاوير البحر، بالإضافة إلى إشكال وانفجار صاعق. فعلى طريق عام الفيضة، خلف أفران تفاحة القديمة، انفجر ليل الجمعة – السبت صاعق بالسوري علاء م. (17 عاماً)، ما أدى إلى بتر إصبعين من يده اليمنى بالإضافة إلى جروح في يده اليسرى. وعلى طريق عام رياق – أبلح حصل إشكال وتضارب بين أشخاص من آل م. وآخرين من آل ع ، ولدى تدخل المدعو جميل أ. (52 عاماً) بقصد فض الإشكال، تعرض للإصابة بآلة حديدية حادة يرجح أنها «بيضة القبان» بحسب مصدر أمني، الأمر الذي استدعى نقله إلى مستشفى رياق العام، وهو بحالة خطرة لكونه مصاباً بغيبوبة، فيما تمكن المتسببون ن.ع وولداه إ.وح. من الفرار إلى جهة مجهولة.
أما المجند في الجيش اللبناني وسيم م. من فوج مغاوير البحر، فقد أطلق عليه مجهول يستقل سيارة من نوع شيروكي طلقين ناريين على طريق حوش الأمراء مفرق ستار – غيت. وقد ادعى المجند أمام مخفر المعلقة – زحلة، حيث ذكر أن مجهولاً يستقل سيارة شيروكي أطلق عليه عيارين ناريين من مسدس حربي فأصاب أحدهما الباب الأيمن واستقر الآخر في الرفراف الخلفي لسيارته.
منتصف ليل الأحد – الإثنين، قام ضرب أربعة مجهولين العامل السوري عاشق م. (26 عاماً)، وكسّروا الغرفة التي يقطن بها، ضمن معمل لتوضيب الأعلاف في الغصين، وهددوه بحرقه في المرة المقبلة.
من جهة ثانية، تعرضت ليلى ج. (70 عاماً) للسلب على يد شخص يستقلّ دراجة نارية. وقد تمكن من سلبها محفظتها التي تحوي مبلغ مئة دولار وبطاقات متعددة.
وفي بلدة طاريا، أثناء جلوس أحمد ش. (23 عاماً) أمام منزله مع عائلته، أدى سقوط رصاصة طائشة إلى إصابته بظاهر قدمه، وقد نقل على أثرها إلى أحد أطباء المنطقة حيث تمت معالجته. وتبين أن الرصاصة تعود لمسدس حربي ولم تخترق القدم كلها بل اقتصرت الإصابة على حرق بعض الشرايين.
من جهة ثانية، تمكن الجيش اللبناني عند حاجز الفرزل من توقيف المدعو ب. م (20 عاماً) لكونه مطلوباً بموجب خلاصة حكم بجرم سلب بقوة السلاح وسرقة، وقد سُلّم إلى مخفر المعلقة في زحلة. كما أوقف كل من ع. أ. (25عاماً)، ور.ه. (37عاماً) و ع. ف. و ر.ف، لحيازتهم أربع بنادق صيد، وثلاثة صناديق خرطوش صيد.