آمال خليل

حسن حسين الحاج (20 سنة)، خضر محمد عكر (17 سنة)، عباس علي ديب (16 سنة)، وحسن علي حمود (17 سنة). 4 شبان من جويا (قضاء صور) سقطوا معاً مساء الجمعة الفائت ضحية حادث سير في نيجيريا. وعصر أمس ضم ثرى جويا جثمان أحد ضحايا الحادث، حسن حمود، الذي كان قد غادرها قبل فترة قصيرة ليزور والده الصيدلي المقيم في نيجيريا. وبجثمان حسن، بات يحق لجويا إفراد روضة واسعة في مقبرتها لأبنائها الذين يقتلون في اغترابهم. إشارة إلى أن الضحايا الثلاثة الآخرين دُفنوا في كانو بنيجيريا، حيث تقيم عائلاتهم. أما على مستوى منطقة صور، فالكثيرون شعروا كأن الحادث وقع على طرقات لبنان، حيث بات مشهد «الموت بالجملة» في حادث سير مألوفاً. فبعد أقل من شهر، ستستعيد صور وبلدتا البرغلية وأنصار الذكرى الأولى لوفاة الأصدقاء الثلاثة: ساري الصباح (23 عاماً)، بلال عكاشة (22 عاماً)، وعباس عسيلي (23 سنة)، الذين سقطوا في حادث سير على أوتوستراد صور، فيما أُصيب صديقهم الرابع عباس عواضة. وبعد أيام، ستُحيي بلدة صريفا ذكرى أربعين فاطمة حاوي (24 عاماً) وطفلتها رنا (عامان)، ضحيتي حادث السير الذي وقع على طريق الجية في 7 أيلول الفائت. فيما لم تتماثل بعد وديان دكروب (25 عاماً) من الإصابات البالغة التي تلقتها في ذلك الحادث.
سقوط المزيد من القتلى في حوادث السير، يحدث بوتيرة متسارعة لا تماشي خطوات قوى الأمن؛ إذ تؤكد عائلة الضحية حاوي أنهم لم يتلقوا حتى الآن نتيجة التحقيقات في حادث الجية لتحديد مسبّبي الحادث.
تشييع حمود أمس، كان قد سبقه تشييع المربية في ثانوية الشهيد محمد سعد في برج رحال، سمية محمد ناصر (47 عاماً) قبل يوم واحد في بلدتها قعقعية الجسر التي كانت قد سقطت في حادث سير وقع صباح السبت على طريق القاسمية. وكانت ناصر في طريقها من بلدتها إلى الثانوية عندما انحرفت سيارتها على الطريق السريع الذي يربط بين برج رحال وقرى النبطية، وتدحرجت بقوة لتسقط مباشرة في نهر الليطاني المحاذي للطريق. وكانت قد فارقت الحياة في سيارة الإسعاف التي أقلتها إلى أحد مستشفيات المنطقة.