مياه برك رأس العين نظيفة... ولكن


بعد الشكاوى التي رفعها المزارعون في سهل رأس العين جنوبي مدينة صور (آمال خليل)، بشأن «تعكّر» مياه بركه الثلاث، أخذت مصلحة مياه لبنان الجنوبي عيّنة من المياه لإخضاعها للفحص الجرثومي. وتبين، بحسب بيان المصلحة، أن «البرك غير ملوثة وخالية من الجراثيم، والوحول التي عكّرت المياه تعود إلى الأمطار التي هطلت أخيراً». ولأنّ مشروع مياه برك رأس العين يغذي بلدات قضاء صور وبعض بلدات قضاء بنت جبيل، بادرت المصلحة، فور ظهور المشكلة، إلى وقف ضخ المياه إلى شبكة التغذية فيها، لكنّها أعادت الضخ منذ صباح السبت الماضي لدى تأكّدها أن «لا شيء يدعو إلى القلق».
وإذا كانت المصلحة قد اطمأنت إلى نظافة مياه الشفة، فإنّ لتلوثها أسباباً دائمة يكتشفها الناظر إلى محيط البرك، التي تتغذى من أربعة ينابيع تنبع في السهل، وتغذّي البركة الأكبر المعروفة بالعسراوية، التي تحوّل مياهها إلى شبكة مياه الشفة لبلدات صور. أما بركتا الصفصافة والسيدة، فإنهما ترويان سهول السهل الساحلي من العباسية شمال صور حتى المنصوري جنوبها. كذلك، تحاذي البرك جبل نفايات دير قانون رأس العين الذي «يستقبل» منذ أكثر من 10 سنوات، نفايات بلدات صور. وقد رُفعت عشرات التقارير التي تؤكد أنّ المكب يهدد بتلويث المياه الجوفية التي تغذي الينابيع. ثمّة سبب آخر للقلق، تفرضه مياه الصرف الصحي التي تنحدر شبكاتها من بلدات القضاء باتجاه بحر صور مروراً برأس العين.

مدافن مكتشفة حديثاً في تل عرقة

أوفدت المديرية العام للآثار خبيرة الآثار سمر كرم للكشف على المدافن الأثرية المكتشفة حديثاً في تل عرقة. وبعد الاطّلاع على الموقع أمرت كرم بردم الحفريات وإقفال الموقع ووقف عمليات الجرف لحين الانتهاء من الكشف «ولا سيّما أنّ مساحة الأرض كبيرة، وقد نكون بحاجة إلى فريق كبير من علماء الآثار للتنقيب». وقالت كرم إنها ستقدم مشاهداتها إلى المديرية «التي ستقرر ما يجب عمله إزاء هذه المكتشفات الأثرية الحديثة خارج الأراضي المستملكة من المديرية، في محيط تل عرقة الأثري». وزار رئيس البعثة الأثرية الفرنسية المنقّبة في تل عرقة، جان بول تالمان، الموقع أيضاً، رافضاً الغوص في التفاصيل قبيل إجراء التنقيبات العلمية. أمّا حطام الفخّاريات والأواني الزجاجية التي عُثر عليها في أحد المدافن المكتشفة، فقد أُودع لدى مقر البعثة الأثرية الفرنسية في تل عرقة.

هدم معصرة زيتون أثرية في الشويفات

استنكر رئيس جمعية «محترف راشيا»، شوقي دلال، هدم قسم من معصرة زيتون أثرية في مدينة الشويفات. وقال في بيان أصدره أمس، إن هذه المعصرة هي الأقدم في لبنان، إذ يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من 300 عام، وتتميز بهندستها المعمارية التراثية وتؤرشف للشويفات «العاصمة التي اشتهرت على مدى مئات السنين بزراعة الزيتون، وزيّن زيتها وزيتونها موائد الأباطرة والسلاطين عبر التاريخ لوجودها على ساحل البحر المتوسط». وناشد شوقي باسم «جمعية محترف راشيا» بلدية الشويفات ووزارة الثقافة وأصحاب العقار بـ«التدخل لوقف الهدم وإعادة ترميم المعصرة وتصنيفها مع معالم موجودة في المدينة من بين الأماكن التراثية الممنوع المساس بها، والتعويض مادياً على أصحاب الأرض، والمباني التراثية إذا وُجدت في أملاك خاصة».

اعتصام في النميرية ضد نفايات الكوثرية

نفّذ أهالي بلدة النميرية اعتصاماً في ساحة البلدة، احتجاجاً على استحداث بلدية كوثرية السياد المجاورة مكباً لنفاياتها في مكان قريب من الأحياء السكنية لبلدتهم، ما أدى إلى تصاعد الروائح الكريهة بسبب إحراق النفايات. وطالب الأهالي بلدية الكوثرية بالتوقف عن رمي القمامة في المكب، وبنقله إلى مكان بعيد عن المناطق السكنية، محذّرين من اللجوء إلى إقفال المكب بأنفسهم.