نحو مئة طلقة نارية أُطلقت ليل يوم الجمعة الماضي على متجر في بلدة الفاكهة – الجديدة البقاعية.

الحادث وقع نحو الساعة الحادية عشرة ليلاً، حين سُمع صوت الطلقات، كان رئيس البلدية جورج عبود خارجاً لتوه من المنزل. في اتصال مع «الأخبار» قال إنه لم يتيقّن فوراً أن المكان المستهدف هو متجره المعدّ لبيع الأدوات المنزلية.
سكان من البلدة قالوا إنهم رأوا شباناً (لم تحدد هوياتهم بعد) ترجلوا من سيارة «غراند شيروكي» ثم أطلقوا النار بكثافة على المتجر وصعدوا في السيارة، ثم فرّوا إلى جهة مجهولة. حضر على الفور رجال الأدلة الجنائية والقوى الأمنية وفتحوا التحقيق في الحادث.
الأسباب الكامنة وراء هذا الحادث لا تزال غير معروفة، يؤكد عبود أنه لا يعرف الفاعلين ولا يعرف أسباب الحادث، ويضيف أنه لم يدخل المتجر حتى يوم السبت، لكنه يدرك أن أضراراً مادية كبيرة نتجت من الحادث. وقد جاء في بلاغ ورد إلى القوى الأمنية أن أبواب المتجر وجدرانه أُصيبت بالرصاص، وأن المهاجمين أطلقوا النار لاحقاً أمام كنيسة البلدة قبل أن يفرّوا في سيارتهم.
جاء في خبر نشرته مواقع إخبارية أن أهالي البلدة عمدوا بعد الحادث إلى قطع الطريق الدولية بإطارات الدواليب المشتعلة لمدة ساعة تقريباً، احتجاجاً على الحادث وتضامناً مع رئيس البلدية.
وعقد عبود مؤتمراً صحافياً استنكر فيه الاعتداء على متجره، وادعى على مجهول فاسحاً في المجال أمام القوى الامنية للقيام بواجباتها. وقد أمّت منزل عبود وفود من منطقة البقاع الشمالي مستنكرة
الاعتداء.