سُجل حصول 10 حوادث استُخدم في خلالها السلاح الحربي، أمس، على مختلف الأراضي اللبنانية، وذلك بحسب البلاغات الواردة إلى قوى الأمن الداخلي. أبرز هذه الحوادث كان ما حصل في منطقة برجا ـــــ بيت الدين، حيث أصيب المواطن سعيد ت. بطلق ناري من مسدس حربي في قدمه، نتيجة مشكلة بينه وبين المواطن فادي ت. الملقب بـ«الوزير» حصلت بسبب خلافات سابقة. نُقل المصاب إلى أحد المستشفيات في المنطقة لتلقي العلاج، فيما فرّ مطلق النار (الوزير) إلى جهة مجهولة.

حادثة أخرى حصلت في منطقة بشامون ـــــ عاليه، حيث أصيب المواطن زياد ز. (18 عاماً) بطلق ناري من سلاح حربي في رجله، نتيجة مشكلة بينه وبينه المواطن مارك ج. (28 عاماً)، وذلك بسبب خلاف على أفضلية المرور. نُقل المصاب إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج، فيما فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة.
كان لافتاً أن عدد الإصابات التي حصلت نتيجة حوادث إطلاق النار، أمس، جاء مرتفعاً قياساً بعدد الإصابات التي سُجلت في الأيام السابقة. وفي هذا الإطار، سُجلت حادثة في منطقة الهرمل ـــــ البقاع، حيث أصيب المواطن حسن ن. (22 عاماً) بطلق ناري في رجله اليسرى، فنُقل إلى أحد مستشفيات المنطقة للمعالجة. وبحسب البلاغ الوارد إلى قوى الأمن، فإن حسن كان في بستان له في محلة المنصورة، حيث اعترض طريقه كل من حسن د. وولده حسين وأولاد شقيقه حسين وحسن، فأطلقوا النار باتجاهه من مسدس حربي.
وفي منطقة الدهلمية ـــــ زحلة، حصل تضارب بين مفتش في الأمن العام وجندي في الجيش اللبناني، وبعدما انتهى الأمر، حضرت سيارتان إحداهما رباعية الدفع من نوع «غراند شيروكي»، وفي داخلهما أشخاص مجهولون، فأطلقوا النار من أسلحة حربية في الهواء، من دون أن يُصاب أحد بأذى، وذلك في رسالة مساندة ودعم لمفتش الأمن العام.
(الأخبار)