طرابلس ــ عبدالكافي الصمد

أما مصادر بلدية طرابلس المعنية أكثر من غيرها بالموضوع فتشير إلى أن «إجراءات إزالة الصور مستمرة، ويحصل ذلك أحياناً في أثناء الليل»، لافتة إلى أن صور المرشحين على اللوحات الإعلانية ستختفي نهائياً أواخر هذا الشهر، بعد أن تكون المدة الزمنية للعقود بين المرشحين وشركات الإعلان قد انتهت. وكانت إزالة الصور والشعارات الانتخابية من الشوارع والأماكن العامة قد بدأت في طرابلس قبيل الانتخابات النيابية، بمبادرة ذاتية من لجنة تجار البولفار وساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النور)، رفعت بموجبها كلّ ما يمت إلى الانتخابات بصلة في هاتين المنطقتين، مستبقة تعميمي وزير الداخلية والبلديات زياد بارود في هذا الخصوص، الصادرين في 10 و30 حزيران الماضي، والقاضيين بـ«إزالة جميع الإعلانات والملصقات واللافتات الانتخابية وصور المرشحين عن الطرقات وجدرانها وأعمدة الكهرباء والهاتف وجذوع الأشجار والإشارات الضوئية وإشارات السير، تحت طائلة اتخاذ التدابير والملاحقات التي نصّ عليها قانون المحافظة على النظافة العامة».