زينب زعيتر

كُلفّت دورية من فصيلة برج البراجنة قمع مخالفة صبّ أرضية من الباطون تعود لسامر س. في المنطقة، وأثناء تنفيذها المهمة، تجمهر نحو مئة شخص وصرحوا بأنّهم ينتمون الى جهّة حزبية. هددوا الدوريّة ثم أقفلوا البوابة الرئيسية. إنّها واحدة من حوادث الاعتداء على الدوريات ومنعها من القيام بعملها، والتي تسجّلها البلاغات الواردة الى قوى الأمن. تكرر المشهد في بلدة القاع، فأثناء قيام دوريّة من المخفر بتفقّد ورشة بناء عائدة لحسن أ. تجمّع نحو 100 شخص ومنعوا الدوريّة القيام بمهمتها مدّعين أنّهم توقفوا عن متابعة الأعمال في الورشة، ثم قطعوا الطريق الدوليّة بالاتجاهين بواسطة الحجارة والسيارات. توقّف الأهالي عن اعتصامهم بعدما انتهوا من أعمال الورشة، وأزالوا الخيمة التي نصبوها لهذا الهدف، وفتحوا الطريق بعد 9 ساعات.
حادث اعتداء آخر في بلدة قب إلياس، في تفاصيله أنّه حصل حادث اصطدام بين سيارة بيك أب بقيادة محمد ح. وبين جرار زراعي بقيادة جهاد م. وبرفقته قاسم وأحمد ع. نتج من الحادث إصابة ركاب الجرار بجروح، نُقلوا الى أحد المستشفيات للمعالجة. حضرت دوريّة من مفرزة طوارئ زحلة الى المكان، فما كان من محمد م. إلّا أن بدأ بتوجيه السباب والشتائم لعناصر الدوريّة، أُوقف محمد، فقام بعض الموجودين برشق الدوريّة بالحجارة، أُصيب معاون في وجهه، كما أُصيبت الآلية العسكرية بأضرار.
وتوجهت دوريّة من مكتب معلومات كسروان لضبط مخالفة حفر رمول من داخل محفار موسى خ. بالجرم المشهود، فقام جورج أ.، وهو سائق جرافة، بعرقلة عمل الدوريّة وتوجيه الشتائم لعناصرها.
حوادث الاعتداء على الدوريات الأمنية لا تقتصر فقط على دوريات قمع المخالفات، بل ينسحب ذلك أيضاً على الاعتداء على عناصر القوى الامنية عند القيام بمهام آخرى. فأثناء ملاحقة دوريّة من مكتب مكافحة جرائم السرقات الدوليّة سيارة مشبوهة يُعتقد أنّها تعرّضت للسرقة في الجرود الممتدة بين بلدتي يونين ونحلة، تعرضّت الدورية لإطلاق نار من مجهولين، فبادر عناصرها بالرد، من دون أن تتمكن من توقيف أحد.
أثناء نهاية احتفال أُقيم في إحدى المدارس في بلدة بدياس في صور، حصل إشكال بين بعض الأشخاص، أقدمت مجموعة منهم على التهجّم على عناصر الجيش اللبناني المولجين تأمين الحماية في مكان الاحتفال. نتج من الحادث جرح أحد العناصر في أذنه.