قال وزير التجارة الهندي بيوش جويال، اليوم، إنّ بلاده ومجلس التعاون الخليجي وافقا على استئناف محادثات ترمي إلى التوصل لاتفاق للتجارة الحرة، في المحاولة الثالثة من نوعها لتوقيع اتفاق تجاري بين الجانبين، بعد مفاوضات سابقة في عامي 2006 و2008.


وبحسب تصريحات الوزير الهندي في قمة تايمز ناو 2022، أشار جويال إلى أنّ حالة عدم اليقين العالمية المستمرة واتجاهات الركود قد يكون لها بعض الآثار على صادرات الهند. ومع ذلك، قال إنّ صادرات الخدمات لديها إمكانات هائلة للنمو.

وأضاف إنه «بالنظر إلى الوضع العالمي، لا تزال الهند هي النقطة المضيئة في العالم. في أوقات عدم اليقين وعندما يكون هناك حديث عن الركود على المستوى العالمي، من الطبيعي أن يكون هناك بعض العواقب على الهند، وهناك احتمال لبعض الضعف في صادراتنا أيضاً».

وحول انخفاض قيمة الروبية مقابل الدولار الأميركي، قال إنّ العملة الهندية ارتفعت مقابل العملات العالمية الأخرى مثل الين والجنيه واليورو. وتعليقاً على العجز التجاري، قال إنّ واردات الخام ربما كانت السبب في ذلك، لكنها تساعد أيضاً في تغذية الاقتصاد. وأضاف إن الحكومة الهندية «اتخذت عدة خطوات لاحتواء الأسعار».

وكانت صادرات الهند قد دخلت المنطقة السلبية بعد فجوة استمرت حوالي عامين، حيث انخفضت بشكل حاد بنسبة 16.65% لتصل إلى 29.78 مليار دولار أميركي في شهر تشرين الأول، ويرجع ذلك أساساً إلى تباطؤ الطلب العالمي، حتى مع اتساع العجز التجاري إلى 26.91 مليار دولار أميركي، وفق بيانات صادرة عن وزارة التجارة.