التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، في القدس المحتلة، لنقاش تعزيز التعاون وزيادة التبادل التجاري.


وبحث الجانبان استمرار التنمية الاقتصادية والتعاون في مجالات الزراعة، والطاقة والمياه والأمن الغذائي. وشددا على الرغبة في بناء علاقات مع دول أخرى في هذه المجالات.

وقدم لابيد لوزير الخارجية الإماراتي نسخة من التوراة مترجمة إلى اللغة العربية، ووصف الزيارة بأنها «زيارة تاريخية لزعيم إقليمي»، قائلاً إنها: «زيارة لصديق مقرب وعزيز يمكنني التحدث معه عن كل شيء»، وإنها «زيارة شريك استراتيجي ستعزز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين بلدينا»، وستعمل على «تعزيز البنية الإقليمية التي بنيناها العام الماضي في الشرق الأوسط».

وأشار لابيد إلى أنّ الهدف المشترك للجانبين بتحويل «العلاقة بين بلدينا إلى رابطة بين شعوبنا، وتحويل العلاقات بين حكوماتنا إلى روابط بين الشركات».

وقال لابيد لابن زايد «صديقي، معاً نغير وجه الشرق الأوسط، نحن نغيره من الحرب إلى السلام ، ومن الإرهاب إلى التعاون الاقتصادي، ومن خطاب العنف والتطرف إلى حوار التسامح».

وأشار لابيد إلى الهجوم الذي تعرضت له الإمارات، في كانون الثاني الماضي، واستهدف مستودع وقود ومطار أبو ظبي. وقال: «في كانون الثاني الماضي، شعرت بالفزع، كما كل إسرائيلي وكل شخص متحضر، من هجوم الطائرات من دون طيار الإجرامي على بلدكم الجميل»، وأضاف: «نعرف أيّ بلد يقف وراء هذه الهجمات».

وقال لابيد إن «إسرائيل تقف إلى جانبكم كتفاً بكتف في مواجهة أيّ هجوم إرهابي».