ذكرت وكالة الأنباء السعودية، اليوم، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان «غادر بلاده متوجهاً إلى اليونان وفرنسا»، في أول جولة أوروبية له منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي في العام 2018، في جريمة فرضت عليه عزلةً غربيةً انتهت خلال الأشهر الفائتة.


وأوردت الوكالة نقلاً عن الديوان الملكي أن ابن سلمان سيلتقي قيادة البلدين «لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك».

وتأتي الجولة الأوروبية بعد أقلّ من أسبوعين من زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لمدينة جدة السعودية، للمشاركة في قمّة لقادة دول عربية، أجرى خلالها لقاءً ثنائياً مع ابن سلمان.

ومثّلت الخطوة تراجعاً لبايدن الذي كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بتحويل السعودية لدولة «منبوذة» على خلفية قضية خاشقجي وسجلها في مجال حقوق الإنسان.

وخلص تقرير لـ«وكالة الاستخبارات المركزية» الأميركية إلى أن ولي العهد «أجاز» العملية التي أدت لمقتل خاشقجي، الأمر الذي تنفيه الرياض.