أعلنت وكالة «ستاندرد أند بورز» للتصنيفات الائتمانية، اليوم، أنّ الشركات في منطقة الخليج الغنية بالنفط، لا تنتهج أفضل الممارسات العالمية في ما يتعلق ببعض المعايير، كالشفافية وإدارة المخاطر مثلاً، ما يُسهم في تدنّي الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة.

وتحدّثت الوكالة عن انهيار «مجموعة أبراج» للاستثمار المباشر في دبي، عام 2019، ومجموعة «إن.إم.سي هيلث» الإماراتية للمستشفيات، العام الماضي، كمثالين لفشل الحوكمة في هذه الدول. وتابعت: «من وجهة نظرنا، أسباب هذا القصور تشمل الإشراف غير الفعّال لمجلس الإدارة، وضعف ثقافة تقييم المخاطر، ويترافق ذلك في بعض الأحيان مع عدم فعّالية الرقابة الخارجية. كما أن الافتقار للإفصاح وضعف التنظيم في السوق، هما عاملان مساهمان».
وقد أثارت مثل هذه الحالات، بواعث قلق بين المستثمرين الأجانب، الذين يتفقّدون المنطقة في وقت ضعفت فيه موازنات الحكومات، واشتدت فيه الحاجة إلى جذب رؤوس الأموال من الخارج، لدعم القطاعات غير النفطية، بحسب الشركة.
كذلك، لفتت «ستاندرد أند بورز» إلى أنّ استراتيجيات تنويع موارد الاقتصاد، بدلاً من الاعتماد على النفط، تعوّل تعويلاً متزايداً على القطاع الخاص، الذي يظلّ خاضعاً لهيمنة المجموعات العائلية، إذ غالباً ما يقود الشركات عدد قليل من المساهمين الرئيسيين. وقالت: «مقارنة مع الممارسات المثلى في أماكن أخرى، فإن مجالس الإدارة في دول مجلس التعاون الخليجي، غالباً ما تكون أقلّ استقلالية عن المُلاك. ونلاحظ أيضاً، أن خبرة أعضاء مجلس الإدارة ومؤهلاتهم قد تكون أقل ممن يشغلون المناصب ذاتها في أماكن أخرى».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا