كشفت إسرائيل والإمارات عن اتفاقات جديدة ستوقّعانها لترسيخ التعاون بينهما على المستويات كافة، وأبرزها الاقتصادي. وفي هذا الإطار، أُميط اللثام عن اتفاق لتسيير الرحلات الجوية بين تل أبيب وإمارتَي أبو ظبي ودبي، جنباً إلى جنب 99 اتفاقاً لـ»حماية الاستثمار»، تهدف إلى «تعزيز العلاقات الاقتصادية» بين الجانبين.

ويوقّع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على اتفاق يسمح بتسيير 28 رحلة أسبوعياً بين تل أبيب وأبو ظبي ودبي، في «مراسم احتفالية» تُنظّم يوم غد الثلاثاء في «مطار بن غوريون». اتفاقٌ سيسمح أيضاً بعددٍ غير محدود من رحلات الطيران العارض إلى «مطار رامون» في إيلات، و10 رحلات شحن أسبوعية، ويُتوقّع أن يدخل حيّز التنفيذ في غضون أسبوع، وفق ما أفادت به وزارة المواصلات الإسرائيلية. وذكرت الأخيرة أن «من المتوقّع أن تبدأ الرحلات الجوية المباشرة الفعلية في غضون أسابيع قليلة». وفي هذا السياق، قالت وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، إن «إسرائيل تشهد بداية طفرة اقتصادية مع فتح أسواق جديدة وفتح السماء لوجهات جديدة ورائعة ومثيرة».
كذلك، توصّل الجانبان إلى اتفاق من شأنه أن يوفّر «حمايةً للمستثمرين». وبحسب وكيل وزارة المالية الإماراتي، يونس حاجي الخوري، وقّعت أبو ظبي 99 اتفاقاً لحماية الاستثمار، تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وتشجيع المنافسة، فضلاً عن جذب الاستثمارات. وبموجب الاتفاق، الذي لا يزال يتعيّن توقيعه مِن قِبَل وزيرَي المالية، سيكون المستثمرون «محميّين من التغييرات التعسفية في اللوائح والأوضاع السياسية، وسيكونون قادرين على تحويل الأموال إلى خارج البلاد إذا لزم الأمر»، وهو إطار قالت الوزارة الإسرائيلية إنه سيدعم ثقة المستثمرين و»سيحمي الاستثمارات من المخاطر غير التجارية، مثل التأميم والمصادرة والحجز القضائي وتجميد الأصول، ويسمح بإنشاء استثمارات مرخصة وتحويل الأرباح والعائدات بعملات قابلة للتحويل».

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا