تفقّد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، اليوم الخميس، قوات بلاده المنتشرة في السعودية بعد محادثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز، وذلك غداة وصوله الى الرياض في زيارة محورها « آليات مواجهة إيران».

وبدأت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكريّ في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب الرياض العام الماضي في أعقاب سلسلة من الهجمات في الخليج، اتهمت واشنطن والرياض إيران بالوقوف وراءها.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن «زيارة بومبيو لقاعدة الأمير سلطان الجوية ونقاط نشر منظومة باتريوت المحاذية، تبرز العلاقة الأمنية الأميركية السعودية الطويلة الأمد وتؤكد مجدداً تصميم أميركا على الوقوف مع السعودية في مواجهة السلوك الإيراني الخبيث».
وتابعت الوزارة القول: «رداً على الهجمات، وبناءً على طلب السعودية، نشرت الولايات المتحدة منظومة دفاعية صاروخية ومقاتلات في مهمة دفاعية لردع وحماية (السعودية) من أي هجمات مستقبلية».
ويواجه بومبيو مسألة شائكة في السعودية، حيث قال إنه سيناقش أيضاً ملف «حقوق الإنسان»، بالإضافة إلى مسائل اقتصادية أخرى خلال زيارته.
وحضّ خمسة أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي بومبيو على ممارسة ضغوط على السعودية للتوصل إلى حلّ قضية الأميركي السعودي وليد فتيحي، وهو طبيب تلقّى تدريباً في جامعة هارفرد، وهناك اتهامات بأنه تعرض للتعذيب والاحتجاز بدون تهمة منذ عامين تقريباً.
كما طلبوا منه أن يحضّ السلطات على إنهاء الحظر المفروض على سفر عائلة فتيحي إلى خارج المملكة.