علمت «الأخبار» من مصادر مطّلعة أن السعودية طلبت، رسمياً، نقل «مكتب التخطيط التربوي» التابع لوكالة «اليونسكو» (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) من الدوحة إلى مدينة جدة السعودية أو العاصمة البحرينية المنامة. ووفقاً لمسؤول في «اليونسكو»، دعت الحكومة السعودية المديرة العامة للمنظمة الفرنسية أودري أزولاي (الصورة) إلى نقل مهام الوكالة التابعة لـ«اليونسكو» من الدوحة، بسبب «الضعف الشديد للقطريين في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل، ونقص الخطط، وعرض التقارير والملخصات المخالفة للحقائق».

وقال المصدر الذي يعمل في مكاتب الوكالة في باريس إن السعوديين أعربوا «عن رغبتهم في نقل مكتب اليونسكو من الدوحة، وأكدوا أن هذه رغبة وزراء التعليم في دول الخليج»، مضيفاً: «عندما سألنا كلاً من الكويت وعُمان حول الأمر، علمنا أنهم لم يقدموا مثل هذا الطلب، بل وأعربوا عن رفضهم لنقل مكتب الوكالة إلى جدة أو المنامة».
وأوضح «أن حجة السعوديين لنقل المكتب إلى جدة هي: تقدم المملكة العربية السعودية في القضايا التعليمية والتأهيلية والثقافية، والتقدم الاستثنائي لمشروع تمكين المرأة في رؤية 2030»! وهم طالبوا المديرة العامة للمنظمة بدعم عضوية السعودية في المجلس التنفيذي لـ«اليونسكو» عام 2019 وتوظيف شخصيات سعودية في مناصب عليا في مكتب المنظمة «وقد وعدتهم المديرة العامة خيراً». ولفت المصدر إلى أن «المستغرب أن أزولاي من أشد المدافعين عن التعليم التربوي والديني الإسلامي في السعودية، بين جميع مديري اليونسكو المتعاقبين، رغم أنها يهودية». وأوضح أنها باتت تلقب بـ«لوبي السعودية في اليونسكو»! علماً أن الرياض وتل أبيب دعمتا بقوة ترشيحها لمنصب المديرة العامة للوكالة الدولية.