قلّل الأمير السعودي، أحمد بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان، من أهمية تصريحات أدلى بها أمام معارضين للمملكة كانوا يهتفون «يسقط آل سعود» أثناء دخول الأمير إلى مبنى في العاصمة البريطانية لندن، واعتبرت بمثابة تبرّؤ من سياسات الملك سلمان ونجله محمد.

في تصريح هو الأول من نوعه، قال الأمير السعودي للمعارضين، بحسب ما أظهر مقطع مصوّر بُثّ في وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام، إنّ «آل سعود ما دخلهم... هناك أفراد معينون هم المسؤولون، ما تْدَخل أسرة كاملة»، مضيفاً أن «المسؤولين هم الملك وولي عهده ومسؤولون عن الدولة». ورداً على إدانة أحد المحتجين الإجرام السعودي في اليمن، أعرب أحمد عن تمنياته بوقف الحرب التي تشنّها بلاده «اليوم قبل الغد»، مُؤيِّداً قول أحدهم إن «قتل أطفال في باص في صعدة لا يجوز». وأضاف أنه يأسف للقتل الذي يجري في كل من سوريا والعراق وليبيا.
إلّا أنّ أحمد سرعان ما تراجع عمّا أدلى به معتبراً، في بيان، أنّ ذلك التفسير «غير دقيق». وقال، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية «واس»، إنّ «ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام غير دقيق، ولقد أوضحت أن الملك وولي العهد مسؤولان عن الدولة وقراراتها». وأضاف: «هذا صحيح لما فيه أمن واستقرار البلاد والعباد، ولهذا لا يمكن تفسير ما ذكرت بغير ذلك».
ونشرت الصحف السعودية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للأمير أحمد وهو يقبّل يد الملك سلمان بن عبد العزيز.