خاص بالموقع- ذكرت صحيفة «هآرتس» أنه افتُتح أول مستشفى، «ايخيلوف»، تحت الأرض في تل أبيب، لحالات الحرب وتعرض إسرائيل لهجمات صاروخية، فيما يُبنى مستشفى آخر في محيط مستشفى «رامبام» في حيفا. وأضافت الصحيفة إن مستشفى تل أبيب عبارة عن أربع طبقات تحت الأرض، تُستخدم موقفاً للسيارات، لكن يحوَّل في حالات الحرب خلال 48 ساعة الى مستشفى يحتوي على ما بين 700 الى 1000 سرير.


وبحسب الصحيفة بلغت تكلفة المستشفى نحو 130 مليون شيكل (أي ما يقارب 36.1 مليون دولار) وهو ضمن مبنى جديد مكوّن من 13 طبقة فوق الأرض وأربع طبقات تحت الأرض.

يُشار الى أن قيادة الجبهة الداخلية شاركت في عملية التخطيط لإقامة ذلك المستشفى المحصن. وقال رئيس المستشفى البروفيسور، «جابي بربش»، «إن هذا المستشفى هو أحد استنتاجاتنا من حرب لبنان الثانية، فقد بدأنا التفكير جدياً كيف سنتعامل مع المصابين أثناء حالات الطوارئ، وآمل ألّا نضطر إلى استخدامه».

(الأخبار)