في تطور بارز ستكون له تداعيات على الساحة السياسية في العراق، أعلن أمس رسمياً انفصال المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عن منظمة بدر

أعلن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، بزعامة السيد عمار الحكيم، ومنظمة بدر بزعامة وزير النقل هادي العامري، أمس، الانفصال رسمياً.

وجاء في بيان مشترك بعد اجتماع بين قيادتي الطرفين أن «المجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر يعلنان بوعي وإدراك كاملين أنهما تنظيمان مستقلان تماماً الواحد عن الآخر، وأنهما يسعيان بهذا الإجراء إلى تمكين الكيانين من القيام بمهماتهما ومسؤلياتهما السياسية بوضوح أكثر». وأضافا «أن استقلالهما في تنظيمين لن يمنعهما من العمل في إطار تيار شهيد المحراب، كما أن استقلالية القيادتين لا تقلل من أهمية العمل المشترك والتنسيق العالي بينهما في ما تقضيه المصلحة الوطنية والدينية».
من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن تعزيز العلاقات العراقية ـــ الإيرانية سيحبط مخططات الأعداء المشتركين للبلدين. وأضاف، خلال استقباله نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي، أن على البلدين «التعاون وبذل المزيد من الجهد لتحقيق النمو والتقدم لإيران والعراق ولمواجهة مؤامراتهم».
بدوره، قال نائب الرئيس العراقي أن «إيران كانت على الدوام وفي أحلك الظروف، الحليف والداعم للشعب العراقي، والعراق بحاجة اليوم إلى تطوير علاقاته الودية مع الجمهورية الإيرانية أكثر فأكثر».
ميدانياً، نجا النائب عن القائمة العراقية خالد العلواني أمس من محاولة اغتيال غرب بغداد. العلواني أوضح، في تصريح صحافي، أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكبه في ساحة قحطان بمنطقة اليرموك غرب بغداد، من دون أن تؤدي إلى إصابته أو أي من أفراد حمايته بأذى. ولم يستبعد أن يكون استهداف موكبه على خلفية عمله في عضوية لجنة النزاهة النيابية.
إلى ذلك، قتل ثمانية عراقيين بينهم جندي وخمسة أفراد من عائلة واحدة في هجمات وقعت أمس في بغداد. وأوضح مصدر أمني أن «مسلحين أطلقوا النار من أسلحة مزودة بكواتم للصوت على العائلة عند منتصف ليل السبت الأحد، وقاموا بتفخيخ المنزل وتفجيره بعد قتل الأسرة».
(أ ف ب، يو بي آي)