أكدت كتلة التغيير في مجلس السليمانية، أمس، أن المحافظ الحالي يعمل بالوكالة ولم يأت عن طريق الانتخابات الشرعية لمجالس المحافظات، مطالبة إياه بـ«الاستقالة من منصبه»، مشيرةً إلى أنه تولى منصبه «لسد فراغ هروب المحافظ السابق بعد إصدار أمر إلقاء القبض عليه»، وأن «أية خطوة خارج صناديق الاقتراع خروج عن القانون».

وقال رئيس كتلة التغيير في مجلس محافظة السليمانية، دانا عبد الكريم، إنه «بحسب قرار رئاسة مجلس الوزراء الذي أحيل للمفوضية، فإنه يجب إجراء انتخابات مجالس المحافظات في مدن إقليم كردستان في 21 الشهر الحالي، لكن من الواضح أن هذه الانتخابات لن تُجرى في هذا الموعد».
وأضاف عبد الكريم أن «المحافظ الحالي هو محافظ بالوكالة، وأي أمر بالوكالة لا ينبغي أن يستمر لأكثر من ستة أشهر»، مشدداً على «ضرورة أن تجرى انتخابات مجلس المحافظة لاختيار محافظ جديد»، وأنه «ليس من المعقول أن يدير شؤون المحافظة من لم يأت باختيار المواطنين أو أن يقوم مجلس المحافظة باختيار المحافظ».
وكانت وسائل إعلام كردية قد تناقلت خلال الأيام الماضية، تقارير عن تطور خطير على صعيد الأزمة الحاصلة بين حركة التغيير المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية تأخير انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان، حيث أمهلت كتلة التغيير مجلس إدارة محافظة السليمانية المحافظ وكالة بهروز محمد صالح أسبوعين لتقديم استقالته، وإلا فإن المجلس سيلجأ إلى انتخاب محافظ جديد بدلاً منه.
وفي العاصمة بغداد، وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، بإقالة مستشاري نائب رئيس الجمهورية السابق المحكوم بالاعدام طارق الهاشمي.
وكان مجلس القضاء الأعلى قد أعلن، في 4 تشرين الحالي، إصدار حكم بالإعدام للمرة الرابعة بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المحكوم غيابياً بتهمة «الإرهاب»، والذي يقيم في تركيا منذ 9 نيسان 2012، بعد مغادرة إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعدما عرضت وزارة الداخلية في 19 كانون الأول 2011 اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.
من جهة ثانية، نظم سكان في حي أور في بغداد احتجاجات للتنديد بإجراءات السلطات في تجفيف مياه الأمطار من الحي الذي أغرقته مياه الأمطار مؤخراً.
وأحرق المتظاهرون إطارات سيارات قاطعين بذلك العديد من الطرقات الرئيسة بينما طوق أفراد الأمن منطقة الاحتجاجات.
وشهدت مناطق عديدة من بغداد فيضانات ألحقت أضرارا كبيرة بممتلكات المواطنين في المنازل والمحال والأسواق التجارية. وتقول مصادر حكومية عراقية إن الأمطار التي تساقطت على العاصمة بغداد هي الأكبر من نوعها منذ سنوات عديدة.
ميدانياً، قُتل ضابط كبير في شرطة المرور بهجوم شنه مسلحون مجهولون يستقلون سيارة حديثة أطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت باتجاه سيارته لدى مرورها على الطريق العام المؤدي لمنطقة الحسينية في حي الشعب، شمالي شرق بغداد، ما أسفر عن مقتله على الفور.
إلى ذلك، اعلنت مديرية شرطة محافظة ديالى عن ابطال مفعول سيارة مفخخة معدة للتفجير شمال غرب بعقوبة. وقال مدير شرطة المحافظة اللواء الركن جميل الشمري إن قوة من الشرطة عثرت على سيارة مفخخة معدة للتفجير، كانت مركونة على جانب طريق رئيسي في منطقة الحديد (10 كلم شمال غرب بعقوبة)، مشيراً إلى أن قوة من وحدة مكافحة المتفجرات أبطلت مفعول السيارة دون وقوع أية خسائر بشرية أو مادية.
(الأخبار)