نفى وكيل وزارة الخارجية الكويتية، السفير خالد الجار الله، أمس، تقارير صحافية ترددت عن أن الكويت ستشغل مقعد السعودية في مجلس الأمن، مؤكداً أن الكويت، كما أعلنت مراراً، هي جزء من الجهود التي تُبذل لإقناع السعودية بالعدول عن قرارها.

وقال الجار الله، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»، إن الكويت تدرك أن «السعودية بما تمثله من دور بنّاء، وثقل سياسي، قادرةٌ على التأثير في مسار معالجة مجلس الأمن للعديد من القضايا من خلال تبوّئها لمقعد في المجلس».

من جهتها، نشرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية خبراً أمس نسبته إلى مصدر مسؤول في الحكومة الكويتية، يفيد بأن مقعد المملكة العربية السعودية في مجلس الأمن، الذي اعتذرت عنه بعد فوزها به أخيراً، ستشغله دولة الكويت، وقد تم إخطار الحكومة الكويتية بهذا الأمر.
كذلك نقلت الشبكة عن دبلوماسي بحريني، فضّل عدم ذكر اسمه، القول: «إنه إذا صحّ الخبر، فإنه باتفاق بين السعودية والكويت، وذلك لأن المقعد مخصص للسعودية أولاً، كما أن المقعد يجب إشغاله عرفاً لا قانوناً بإحدى دول المجموعة العربية في المنطقة الآسيوية».
وأضاف «إن حصول الكويت على المقعد سيسهم في دعم موقف دول مجلس التعاون الخليجي في مجلس الأمن، وفي قرب المجلس من اتخاذ القرار».
وتواترت أخبار عن إمكانية تعويض الكويت للسعودية في شغل مقعدها بمجلس الأمن بعد الزيارة التي قام بها وزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل للكويت الثلاثاء الماضي، والتي سلم خلالها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رسالة شفهية من الملك، عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وأتت هذه الزيارة بعد قيام نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد، بزيارة للسعودية والبحرين لنقل رسالتين من أمير الكويت إلى قيادتَي البلدين، قالت مصادر إنها تتعلق بإمكانية أن تأخذ الكويت مقعد السعودية في مجلس الأمن.
(الأخبار)