أعلنت حركة «تمرد» البحرين عن أول برنامج تتبنّاه بعد انطلاقتها في 14 آب باسم «عاصمة الرموز»، من دون أن تحدد تواريخ وشكل فعاليات البرنامج، إلا أنها بيّنت أنها ستستند إلى «أسس المقاومة المدنية السلمية».

وأشارت الحركة في بيان إلى أنه «لم يعد ممكناً تجاهل محاولات تغييب عاصمتنا المنامة عن مشهد الصراع مع ديكتاتورية آل خليفة»، واصفةً إياها بـ«المرفوضة وغير القابلة للحياة»، مؤكدةً أن «المنامة كانت وستبقى شاهدة على مفاصل سعي أهل البحرين للاستقلال والعدالة الاجتماعية».
وشددت الحركة على أنها «سترتكز على الحق الوطني في تفعيل العاصمة المنامة (عاصمة للرموز) كمركز للاحتجاج السلمي، ضمن برنامج معدّ للتأكيد أن البحرين هي وطن كل مواطنيها»، معتبرةً أن «السلطة فاقدة للشرعية والأهلية في إدارة شؤون
البحرين».
وطلبت الحركة من النظام البحريني الذي وصفته بـ«المارق»، مراجعة حساباته جيداً.
في هذا الوقت، أكد رئيس وزراء البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة أن «المؤامرات التي تحاك ضد مجلس التعاون الخليجي لن تجد طريقها إلى النجاح بوعي الشعوب الخليجية»، لافتاً إلى أن «دول المجلس نجحت في أن تكون كياناً ورقماً دولياً مهماً في المنظومة العالمية»، مشدداً على أن «الاتحاد هو السبيل الأجدى لدرء المؤامرات وحفظ المكتسبات الخليجية ومضاعفتها».
وأكد آل خليفة خلال لقائه وزراء الإسكان في دول مجلس التعاون، لمناسبة انعقاد اجتماع لهم في البحرين، أن «التحديات الإقليمية والعالمية التي واجهتها عملية التنمية في دول مجلس التعاون تتطلب أن تتلاقى الجهود وتتحد المواقف ليظل مسار التنمية في حركة تصاعدية نحو المزيد من التطور والازدهار الذي يقطف ثماره المواطن الخليجي».
إلى ذلك، أدانت محكمة بحرينية أمس 9 أشخاص بتهمة تصنيع متفجرات لاستهداف رجال الأمن، وحكمت على 5 منهم بالسجن المؤبد، وعلى 4 آخرين بالسجن 8
سنوات.
وأضافت وكالة أنباء البحرين الرسمية «بنا» أنه «حكم غيابياً على 5 متهمين، بينما أدين 4 من المتهمين وجاهياً».
وأشارت «بنا» إلى أن المدانين حولوا مستودعاً في المنامة إلى مصنع للقنابل، حيث كانوا يصنعون المتفجرات لمهاجمة قوات الامن والمدنيين والممتلكات الخاصة والعامة «بغرض زعزعة الاستقرار في البلاد والإضرار بمقوماتها الاقتصادية».
(الأخبار)