أعلن زعيم حركة النهضة الحاكمة في تونس، راشد الغنوشي، أن «الحكومة ستستقيل بعد إيجاد البديل»، نافياً أن يكون قد اتفق مع زعيم حزب «نداء تونس» المعارض الباجي قائد السبسي، لتوليه رئاسة تونس مقابل احتفاظ «النهضة» برئاسة الحكومة.

وأوضح الغنوشي، لصحيفة «الخبر» الجزائرية الصادرة امس، أنه ليس وارداً أن تكون هناك استقالة فورية للحكومة، لافتاً الى أن «هذا الأمر ليس مندرجاً في مبادرة الرباعية كشرط فوري، بل كان مطلباً للمعارضة، ولكنه شرط وارد في المفاوضات وجزء من الحوار». وأضاف أن «الحكومة ستستقيل بعد إيجاد البديل ولا يمكنها أن تستقيل لتترك الفراغ في البلاد، فاستقالة الحكومة تأتي نتيجة لاستكمال المسار الانتقالي، وهذه القضايا متروكة للحوار الوطني ونحن منفتحون على كل الاقتراحات».
وتابع «وافقنا وما زلنا موافقين على مبادرة الرباعي كقاعدة للبحث عن توافقات تخرج البلاد من الأزمة، وعلى حكومة جديدة واستكمال المسار الانتقالي، وصياغة مسودة الدستور وتحديد موعد للانتخابات، واختيار هيئة للانتخابات، وهذا ما تنص عليه المبادرة، والحوار الوطني سيبحث عن التفاصيل».
وكشف الغنوشي أن الحوار الوطني «سينطلق الإثنين أو الثلاثاء» وأنه لم يكن هناك توافق مع السبسي بشأن توليه الرئاسة على أن تحتفظ النهضة برئاسة الحكومة.
وكان المستشار الإعلامي لرئاسة الحكومة عبد السلام الزبيدي، قد كشف أن رئاسة الحكومة لم تعلن استعدادها للاستقالة، ولم تصدر أي بلاغ في هذا الاتجاه، مشيراً الى أن الاستقالة ستكون بعد الانتهاء من المسار التأسيسي.
وتتألف اللجة الراعية للحوار في تونس من الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والعمادة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
(الأخبار)