قتل 3 مواطنين وأصيب 11 آخرون إثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في حيّ التضامن في دمشق. التفجير الذي ضرب منطقة سكنية، أدى إلى وقوع أضرار مادية بالغة، فيما أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في الشام والعراق» مسؤوليته عنه عبر موقع «تويتر».

في سياق آخر، نفّذ الجيش السوري عمليات واسعة في حرستا وفي بلدة الريحان وعلى محور مزارع شبعا، وفي بلدة حجيرة، ومحيط مقام السيدة سكينة في مدينة داريا، ما أدى إلى مقتل وجرح عشرات المسلحين. كذلك اشتبكت وحدات منه مع مجموعات مسلحة في محيط فندق السفير في معلولا، وفي الجبال الشرقية للزبداني.
في المقابل، أفادت «تنسيقيات» معارضة أنّ «قصفاً استهدف مدناً وبلدات في الغوطة الشرقية»، وأضافت أنّ «قصفاًَ بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ طال بلدتي ببيلا ويلدا». وأضافت أنّه «سقط العديد من الجرحى جراء قصف على بلدة المليحة، كما تعرضت زملكا وعين ترما أيضاً لقصف»، مشيرة إلى أنّ «قصفاً متقطعاً بقذائف هاون طال أحياءً في داريا، في حين حصل قصف مدفعي على الزبداني». وفي حمص، أفاد معارضون عن سقوط عدد من الجرحى جراء القصف على حيّ الوعر في المدينة.
(الأخبار، سانا)