تحضر الازمة السورية، إضافة إلى العلاقات الثنائية والاوضاع الإقليمية اليوم خلال اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي واصل محادثاته في موسكو، حيث بحث مع الرئيس التنفيذي لشركة «لوك اويل» الروسية النفطية، فاغيت اليكبيروف، سبل تفعيل عقد طاقة تم ابرامه سابقاً واحتمال المشاركة في استثمار حقل القرنة الغربية2 للنفط، في حضور وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي.

وذكر بيان الشركة أن «الجانبين ناقشا التقدم في تطوير حقل القرنة الغربية 2 وخطط الشركة للتنقيب في المنطقة 10». وأضاف أن الطرفين ناقشا كذلك «مشاريع اخرى واعدة يمكن أن تشارك فيها الشركة».
من جهة اخرى، كذّب مكتب المالكي أمس ما اعلنه قائد القوات الاميركية الاسبق في العراق الجنرال جورج كيسي عن أن المالكي اخبره أن فيلق القدس الإيراني يقف وراء التفجيرات في العراق وأن التحقيقات في تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء تشير إلى تورط ايران في الجريمة. وذكر مكتب المالكي، في بيان، أن «في الوقت الذي يكذّب رئيس الوزراء ما ادعاه كيسي، فإننا نؤكد أن التحقيقات الخاصة بشأن التفجير المذكور، أثبتت أن تنظيم القاعدة الإرهابي هو من ارتكب هذه الجريمة».
في اطار آخر، عاد النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل أمس عن طلب استقالته. وذكر بيان لمكتب السهيل أن الأخير «سحب استقالته بناءً على نصيحة رجال الدين واستجابة للمناشدات السياسية، لما يترتب عليها من اضطراب واضرار».
ووصف رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، سحب نائبه الاول قصي السهيل استقالته بـ«الخطوة الايجابية».
وقال النجيفي في بيان: «نثمن باعتزاز ما قرره النائب الاول قصي السهيل في التراجع عن تقديمه لطلب الاستقالة ونعتبرها خطوة جيدة وايجابية، ولا سيما أن البرلمان يحتاج إلى تكاتف الجهود في الاسراع بإقرار التشريعات التي تمس حياة المواطنين، وتفعيل الدور الرقابي للبرلمان».
من جهة ثانية، أعلنت صحوة العراق، أمس، إنطلاق عمل «قوات الصحوة المشتركة» بين كربلاء والأنبار تحت مسمى «صقور الصحراء»، مؤكدة أن القوة الجديدة ستكون مسندة بقوة من الطيران، ومبينةً أنّ مهماتها ستكون «تأمين صحراء النخيب وعين التمر وطريق الحج البري».
وفيما أكد مكتب المصالحة الوطنية في كربلاء «عدم تشكيل الصحوة لغاية الآن»، عد أبناء عشائر كربلاء تشكيل الصحوة أنه «إعلان صريح لعدم سيطرة القوات الأمنية على المناطق الصحراوية».
في موازاة ذلك، اعلنت مصادر امنية وطبية مقتل ثمانية عناصر سابقين في قوات الصحوة، بعد اختطافهم من منازلهم فجر أمس في ناحية المشاهدة، شمال بغداد.
إلى ذلك، أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني أن عدد المعتقلين الذين افرج عنهم منذ مطلع العام الحالي، تلبية لمطالب المتظاهرين بلغ 4000.
وخلال مراسم إطلاق سراح 160 معتقلاً في بغداد، بينهم 13 امرأة، كشف الشهرستاني أن عدد المفرج عنهم من دوائر الإصلاح التابعة لوزارة العدل بلغ 2000، مضيفاً أن هناك عدداً مشابهاً أُفرج عنه من مراكز توقيف وزارة الداخلية.
(الأخبار، أ ف ب)