أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية، أمس تفكيك شبكة تابعة لتنظيم «القاعدة» في سبتة المحتلة (شمال المغرب) مسؤولة عن إرسال مقاتلين إلى سوريا، وتوقيف ثمانية أشخاص.

وقالت الوزارة، في بيان، إنّ الشبكة كانت لديها قاعدة، أيضاً، في مدينة الفنيدق المجاورة في المغرب، وإن الموقوفين سيلاحقون قضائياً بتهمة «الانتماء إلى منظمة ارهابية».
وأوضحت الوزارة أنّ «الشبكة الاسبانية المغربية التي تمّ تفكيكها كانت بحسب تحقيق الشرطة مسؤولة عن ارسال جهاديين إلى سوريا» مؤكدة أنّ «عشرات الاشخاص، بعضهم قاصرون غادروا سبتة والأراضي المغربية تحت غطاء هذه الشبكة».
ونفّذ بعضهم، بحسب البيان، عمليات انتحارية فيما انضم آخرون إلى معسكرات تدريب أعدّتهم للقتال، ولا تزال مجموعات مقاتلة عدة تنتظر للتوجّه قريباً من اسبانيا إلى سوريا، وفق الوزارة.
وجاء في البيان أنّ «هذه الشبكة المتمركزة في سبتة والفنيدق كانت تقوم بانشطة تجنيد ونشر العقيدة وتنظيم الرحلات وتمويلها بالاتصال مع ارهابيين آخرين، وبناءً على تعليماتٍ صادرة عن تنظيم القاعدة الارهابي».
(أ ف ب)