لا يبدو أن تنظيم «داعش» سيتخلى بسهولة عن حقل شاعر، شمال حمص، إذ لم «تهدأ» القوات السورية المتمركزة في الحقل، منذ تحريره الأسبوع الماضي. محاولات عدة لاقتحام الحقل تكررت منذ أيام، إذ أضحت «تلة السيرياتل»، شرقي الحقل، مهبطاً لقذائف المسلحين الموزّعين عشوائياً في الصحراء. كيلومترات قليلة تفصل الجيش عن المسلحين المتمركزين شمالاً، بهدف السيطرة على التلال التي تمثل تهديداً لقواتهم القريبة. تلة جبل شاعر، التي تحكم السيطرة نارياً على الحقلين 101 وَ 105(أكبر الآبار النفطية في المنطقة).


مصدر ميداني أكد أن الجيش أحبط هجوماً لعشرات المسلحين شمال غرب «السيرياتل». محاولات المسلحين مستمرة، بحسب المصدر، مستغلين إنشاء الجيش نقاط تمركز حديثة ما زالت قليلة التحصين. ويضيف: «الصعوبات التي تواجه الجيش تتمثل في تسلل المسلحين عبر الطبيعة الجبلية الوعرة، إضافة إلى صعوبة رصد تجمعات قليلة العدد ضمن الصحراء». وأكد المصدر أن رئيس أركان الجيش العماد علي أيوب زار القوات المتمركزة في حقل شاعر للاطمئنان إلى الوضع الميداني، فيما تواصل ورش الصيانة وصل أنابيب الغاز في حقلي شاعر والمهر.
إلى ذلك، تتواصل الاشتباكات في ريف درعا الشمالي، حيث يستكمل الجيش تعزيزاته المستقدمة من العاصمة. مصدر ميداني أكد استهداف الجيش تجمعات للمسلحين في بلدتي النعيمة والشيخ مسكين، إضافة إلى استمرار القصف على خربة غزالة وعتمان، الواقعة على مدخل درعا الشرقي. ونفى سقوط «اللواء 82» الواقع على أطراف الشيخ مسكين «إذ إن الاشتباكات حول الموقع»، إضافة إلى الضغط المتواصل على «اللواء 60» أيضاً.