لا لقاء مقرراً بين أوباما وبوتين


أعلن البيت الأبيض، أمس، أنه لن يكون هناك لقاء بين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، يومي السبت والأحد المقبلين، على هامش قمة «مجموعة العشرين»، في بريزبين الأسترالية.وقال مستشار أوباما، بن رودس: «لا أتوقع لقاءً جديداً»، وذلك في لقاء صحافي على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في عاصمة بورما، نايبيداو.

وعن طبيعة المحادثات بين الرئيسين، الثلاثاء الماضي، في بكين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، أكد رودس أن الحديث «كان قصيراً ومباشراً، شدّد خلاله أوباما على أهمية احترام اتفاقات مينسك». وأوضح رودس أن الرئيسين «تطرقا إلى المفاوضات حول الملف النووي الايراني، الذي تعاونّا فيه مع روسيا، وحول الوضع في سوريا».
(أ ف ب)

الكويت: نحو «تطهير» مؤسسات الدولة من «الإخوان»

تعتزم السلطات الكويتية إطلاق حملةً لـ «تطهير» المؤسسات العامة من المنتمين إلى تنظيم «الإخوان المسلمين» ومن «أصحاب الفكر المتشدد»، وفق صحيفة «البيان الإماراتية»، وذلك ضمن الاستراتيجية التي أُعلنت سابقاً، والمتعلقة بـ «نشر الوسطية في المجتمع الكويتي». وأكد وزير العدل والاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع، خلال ردّه على سؤال برلماني لعضو مجلس الأمة، النائب السلفي عبد الرحمن الجيران، أن وزارة الأوقاف «تحرص على اختيار الأئمة والدعاة الذين تجري استضافتهم وفقاً لسمعتهم الطيبة ومنهجهم الوسطي المعتدل ومؤهلاتهم العلمية وخبراتهم الدعوية بعيداً عن الغلو والتطرف».
(الأخبار)

أنقرة تضع شروطاً لـ «السلام» مع الأكراد

أشاد رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، بالتصريحات التي أدلى بها وفد من حزب «الشعوب الديمقراطي» الكردي، والتي أكد فيها «الإرادة المشتركة لدى جميع الأطراف للاستمرار في مسيرة السلام الداخلي»، لكنه شدد على ضرورة اتفاق جميع الأطراف على «مناهج صحيحة» لاستمرار المفاوضات بنجاح، و «إن المنهج الصحيح هو التزام مبدأ الحفاظ على النظام العام كشرط أساسي لعملية السلام».
(الأناضول)