مهما كان الهدف من الكلام الجريء لرئيس أركان جيش العدو، بني غانتس، فإن المؤكد أنها من المرات القليلة التي يقر فيها قادة العدو علنا بشجاعة رجال المقاومة الذين يواجهونهم. وفي تصريح استثنائي على مستوى المضمون والدلالات، أقر غانتس بشجاعة رجال المقاومة في قطاع غزة، مشيرا إلى ضرورة قول الحقيقة.


وأضاف: «لقد واجهنا مقاتلين شجعانا، يركض أحدهم خلف دبابة ويحاول وضع عبوة عليها، هذا فعل أناس شجعان».
ووفق القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، التي نقلت أقوال غانتس خلال لقاء أجراه مع ضباط استضافهم في عيد «المظلة» في مقر وزارة الجيش في تل أبيب، فقد نبه رئيس الأركان إلى متابعة الجيش ما يدور وراء الحدود داخل غزة أو جهة البحر، وذلك للحفاظ على «الجاهزية الدائمة». وتطرق إلى التهديدات الأمنية التي تواجه إسرائيل بالقول: «لا يعرف ما الذي سيحصل مستقبلاً، وما هي التحديات الجديدة التي ستواجهنا»، داعياً إلى مواجهتها والشعب الإسرائيلي موحد.
كذلك، تطرق غانتس إلى أداء كبار الضباط خلال العدوان على القطاع، قائلا إنهم مروا بتجربة قتالية ويجب التحقيق في أدائهم فيما بعد، ثم دعا ضباطه إلى مواصلة التدريب.
وحضرت الاجتماع ضابطة تخدم في النيابة العسكرية، فسألها غانتس عن أخلاق الجيش خلال العدوان على غزة، ما دعاها إلى القول، إنها «من أعلى ما يكون»، ثم رد عليها رئيس الأركان: «يجب أن نرتب لك لقاءً مع بان كي مون» الأمين العام للأمم المتحدة.

(الأخبار)