القاهرة | علمت «الأخبار» من مصادر موثوقة أن مدير شركة ميكوبان الروسية سيزور القاهرة الشهر الجاري لاستئناف مفاوضات صفقة طائرات «ميغ 35» التي تنوي موسكو تزويد القاهرة بها.

وذكرت المصادر أن اللقاءات المرتقبة يتوقع خلالها الانتهاء من مناقشة بنود الصفقة التي بدأ الحديث فيها منذ زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لموسكو خلال تولّيه وزارة الدفاع في شهر آب من العام الماضي.

ولفتت المصادر إلى أنه بعد انتهاء المفاوضات وتسلم القاهرة للطائرات «سيصبح لمصر سيادة جوية في الشرق الأوسط»، مضيفاً أن هذا النوع من المقاتلات سيكون أوّل سلاح روسي الصنع تحصل عليه مصر منذ 40 عاماً، وستكون أوّل مقاتلة تمتلكها مصر بصواريخ قتالية «خلف مدى الرؤية».
وكشفت المصادر المطلعة على مجريات الصفقة أن زيارة قائد قوات الدفاع الجوي، الفريق عبدالمنعم إلتراس، لموسكو لبحث التعاون المشترك بين البلدين قبل شهرين، جاءت لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة السلاح المصرية الروسية.
وأوضحت المصادر أن الصفقة تأتي ضمن إطار تنفيذ تعهدات وزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحي والحكومة بتطوير سلاح الجو المصري بما يتناسب والتطوير القتالي والتكنولوجي في المنطقة، وهو ما ينفذه حالياً القادة المسؤولون عن تسليح الجيش المصري.
واختتمت المصادر حديثها لـ«الأخبار» بالقول: إنّ «مصر تأمل الحصول على طائرات من طراز ميغ 35، ونظام الصواريخ المضادة للطائرات S300 وS400، وأنظمة الدفاع تور إم، والغواصات الروسية 636، وعدد من الأسلحة الأخرى. كذلك ستحدّث مصر، بموجب العقد الموقّع مع روسيا، أسلحتها الموجودة منذ العهد السوفياتي، وهي أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات S125 بيتشورا إلى بيتشورا 2M، ووقّعت أيضاً عدداً من العقود المتعلقة بتوريد قطع الغيار.