الحسكة | سيطر عناصر «الدولة الإسلامية» على قرى عدة تابعة لبلدة جزعة المحاذية للحدود العراقية بعد اشتباكات مع «وحدات حماية الشعب» الكردية، بالتزامن مع اتفاق بين الأخيرة ومسلحي حي غويران المحليين في مدينة الحسكة.


وتمكّن تنظيم «الدولة» من تحقيق تقدم في بلدة جزعة وسط اشتباكات في قرى تل عيادة والقادسية والبكارية والحنوة والزرقاء وعكرشة وسفانة والعرجة والكوز في ريفي القامشلي والقحطانية مع عناصر «وحدات حماية الشعب» انتهت بسيطرة شبه تامة على القرى المذكورة، مع سقوط أكثر من 30 قتيلاً من عناصر «الوحدات» وإصابة آخرين.


توصلت «وحدات
حماية الشعب»
إلى اتفاق مع مسلحي حي غويران


في وقت ذكر فيه مصدر محلي «وصول سيارتين محملتين بالجثث من عناصر الدولة إلى مدينة الشدادي مع عدد من الجرحى يعالجون في المشافي الميدانية في المدينة». مصدر قيادي في «وحدات الحماية» أكد لـ«الأخبار» أنّ تعزيزات وصلت إلى المنطقة بهدف منع «داعش» من التقدم في ريفي القامشلي واليعربية».
بموازاة ذلك، توصلت «وحدات حماية الشعب» إلى اتفاق مع «مسلحي حي غويران المحليين» («جيش حر») بوساطة شعبية ورسمية، بعد أسبوع من الاشتباكات راح ضحيتها حوالى 40 أكثر من نصفهم من المدنيين.
مصدر مشرف على الاتفاق قال لـ«الأخبار» إنه «ينصّ على تسليم المعتقلين من الطرفين والجثث مع وقف لإطلاق النار والسماح للمدنيين بالعودة وفتح الطرقات وانسحاب «الوحدات» من الأبنية المشرفة على جسر البيروتي في حي غويران»، وجرى صباح أمس تنفيذ بنود الاتفاقية بشكل كامل.