مرة أخرى، استطاعت قوات الأمن العراقية أن توجه ضربة لتنظيم «الدولة الإسلامية»، حيث أعلن جهاز مكافحة الإرهاب أمس، مقتل العشرات من عناصر التنظيم وقياداته، بينهم عرب الجنسية، بقصف استهدف اجتماعاً لقادة التنظيم غربي الرمادي.

وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان، إن «جهاز مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع القوة الجوية استهدف اجتماعاً لقادة تنظيم داعش الارهابي في مبنى المخابرات القديمة قرب كمرك القائم (350 كم غرب الرمادي)، ما أدى إلى مقتل العشرات من عناصر وقيادات التنظيم الإرهابي».

وأضاف أن «من بين الإرهابيين الذين قُتلوا، أبو معاوية السوري، وأبو عبدر الرحمن الأفغاني، وأبو عبد الله العدناني، بالإضافة إلى أبو علي السامرائي وأحمد عوض السليماني، ومازن عياش السليماني».
في السياق نفسه، اعتقلت قوة من مكافحة الإرهاب امس، 5 قادة بارزين ينتمون إلى «عصابات الدولة»، خلال اشتباكات عنيفة جرت ليلة أول من أمس في جرف الصخر (45 كم شمالي بابل).
وأوضح مصدر عسكري في لواء الشرطة الاتحادية أن هؤلاء القادة «يحملون الجنسيات الصومالية والسعودية والمصرية»، مضيفاً أن «القوة نقلت المعتقلين في طائرات إلى العاصمة بغداد لإكمال التحقيقات معهم». كذلك، قتلت القوات الأمنية 6 عناصر آخرين من «الدولة»، بقصف من قبل طيران الجيش قرب مصفى بيجي (50كم) شمال تكريت.


اعتقلت قوة من مكافحة الإرهاب
5 قادة من «الدولة»


من جهة أخرى، قُتل 11 شرطياً وأصيب 24 آخرون، بجروح خلال اشتباكات متواصلة منذ أول من أمس مع مسلحين ينتمون إلى تنظيم «الدولة الإسلامية»، يحاولون اقتحام مدينة الرمادي من جهة الغرب، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة.
وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة أمس، إن «الاشتباكات وقعت في منطقة الخمسة كيلو وقرب مقارّ حكومية، بينها مبنى مجلس المحافظة الجديد ومناطق أخرى، بينها التأميم والحربة، حيث فجّروا مركزاً للشرطة وسيطروا على مركز ثان».
في موازاة ذلك، أعلن ضابط برتبة رائد في الجيش العراقي، «فقدان أثر 31 عسكرياً، بينهم عدد من الضباط الذين كانوا موجودين في إحدى المناطق القريبة من موقع الاشتباكات».
من جانب آخر، قال مصدر مسؤول أمس، إن «الدولة» فخخت مستشفى صلاح الدين العسكري ومنازل في حي القادسية شمالي تكريت للتخفيف من سرعة تقدم القوات الأمنية. وبيّن أن «القوات العسكرية تتقدم سريعاً من الجهة الشمالية».
إلى ذلك، أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار أمس، بأن 500 متطوع من بغداد وصلوا إلى الأنبار لقتال «الدولة». وقال إن «المتطوعين الجدد تلقوا تدريبات عسكرية في التصدي للإرهاب والقتال بكافة أنواعه»، مؤكداً أنهم «سيشاركون قوات الجيش والشرطة في معاركهم ضد الإرهاب في محافظة الأنبار خلال الأيام القليلة المقبلة».
(الأخبار، أ ف ب)