بدأت حملة الانتخابات الرئاسية في موريتانيا، أمس، تمهيداً للاقتراع في 21 حزيران المقبل. ومن المرجح أن يفوز الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، إذ يبدو أنه الأوفر حظاً في ظل مقاطعة المعارضة للانتخابات.


وأعلن الرئيس من كايدي (جنوب)، أن بلاده أنجزت «خطوة عملاقة» في مجالي الأمن والاقتصاد منذ تولى الحكم عام 2008. ويتنافس مع الرئيس الحالي أربعة مرشحين، من بينهم مريم بنت مولاي إدريس ورئيس منظمة «المبادرة من أجل إحياء الكفاح ضد العبودية» المحظورة بيرام ولد أعبيد الذي يؤكد أنه «المرشح الوحيد من طبقات الشعب المحرومة».
(أ ف ب)