ضمن نهج التسويق للتطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي، نشر عدد من الشباب من أصول عربية، صورهم خلال زيارة لفلسطين المحتلّة، بالتنسيق مع مسؤولي الكيان، حاملين أعلام البلاد التي يحملون أو حملوا سابقاً جنسيّاتها.


أبرز الصور نشرها حسين أبو بكر منصور، وهو مصري سابق ولاجئ في الولايات المتحدة الأميركية؛ وتجمعه مع شباب وشابات رفعوا أعلام مصر والإمارات والبحرين بجوار علم الاحتلال الإسرائيلي.

وفي سلسلة تغريدات سابقة، ركز منصور على تسويق التطبيع مع العدو، وتحيّة الإمارات بوصفها «رائدة في هذا الشأن».

خلفية منصور تتقاطع مع نشاطه الحالي، فهو المنحدر من عائلة مصرية من القاهرة، طلب اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة كونه «صهيونياً يتعرّض لمضايقات في مصر». وحصل في عام 2012 على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة وبات يعيش في كاليفورنيا، متابعاً نهجه الصهيوني.

يكرس منصور نفسه اليوم لتعليم اللغة العبرية والدعاية للاحتلال؛ والعمل مع طلاب الجامعات من خلال منظمة «StandWithUs» الموالية لإسرائيل.