عقدت القمة الوزارية الرباعية التي تجمع قبرص واليونان والإمارات العربية المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي، لقاءها الأول في بافوس للبحث في «المصالح الاستراتيجية الإقليمية»، في أول اجتماع مشترك.


وفيما أشار بيان وزارة الخارجية القبرصية، أمس، إلى أن «الاجتماع كان ممكناً بسبب التطبيع الأخير للعلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة»، قال إنه يهدف إلى «الاستفادة القصوى من الآفاق التي أوجدها هذا التطور لمزيد من توسيع شبكات التعاون الإقليمي».

وعقب الاجتماع الذي جرى اليوم، عقد ممثلو البلدان الأربعة مؤتمراً صحافياً عند الساعة الخامسة والنصف. وقال وزير خارجية قبرص التي تستضيف القمة، نيكوس كريستودوليديس، إن «شبكة التعاون الإقليمي المتطورة تخلق رواية جديدة، قصة تكسر السقف الزجاجي للسرد السائد والمقيّد لمنطقتنا كمنطقة من الاضطرابات والصراع والأزمات».

أما وزير خارجية اليونان، نيكوس ديندياس، فقال إن «الشراكة التي تضم كلاً من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة مهمّة للغاية للاستقرار الإقليمي»، ورحّب بـ«المبادرات الإقليمية الأخرى المتّخذة بهدف السلام الإقليمي»، مشيراً إلى أن ما يوحّد المجتمعين هو «الالتزام المشترك بالمبادئ والقيم الأساسية، مثل تعزيز علاقات حسن الجوار والحل السلمي للنزاعات».

وخلال المؤتمر الصحافي، وصف مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، المباحثات بـ«المثمرة والبنّاءة»، مشيراً إلى أنه ونظراءَه ناقشوا «الرؤية المشتركة للتعاون المستقبلي والتفاهم المشترك للقضايا الإقليمية بما في ذلك أمن الطاقة».

من جهته، اعتبر وزير خارجية كيان العدو، غابي أشكنازي، أن القمة هي الخطوة الأولى الملموسة نحو توسيع الأثر الإيجابي لـ«اتفاقيات أبراهام»، معتبراً أن القمة هي «إحدى نتائج التغييرات التي حدثت في الشرق الأوسط خلال العام الماضي، بفضل قرار شجاع وجريء من قبل القادة».

وعلى هامش القمة الرباعية، قال أشكنازي: «لقد أخذنا وقتاً لبحث التحديات التي تشكلها إيران وحزب الله والمتطرفون الآخرون على استقرار الشرق الأوسط وعلى السلام الإقليمي، سنفعل كل ما يلزم (...) لمنع هذا النظام من امتلاك أسلحة نووية».

ويُذكر أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، انضمّ إلى القمة، بشكل افتراضي، عبر «الفيديو». وقد عقد كل من المشاركين لقاءات ثنائية على هامش القمة.