قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بابار بالوش، إن الاشتباكات القبلية الأخيرة في الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور السودانية، أجبرت نحو ألفي شخص على مغادرة منازلهم في القرى القريبة من الحدود.


وتبعد الجنينة 20 كيلومتراً فقط عن الحدود السودانية التشادية. وقد عبر اللاجئون بالقرب من بلدة أدري في إقليم واداي، ويتم استضافتهم حالياً على بُعد 200 متر من الحدود المضطربة.

وخلّفت أعمال العنف المتصاعدة 144 قتيلاً وأكثر من 230 جريحاً، حتى الآن. وكان الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان، فولكر بيرتس، قد قال في بيان الأسبوع الماضي، إن التوتر بين قبائل المساليت والقبائل العربية يتصاعد بسرعة، داعياً إلى ضمان وصول المنظمات الإنسانية التي تقدم الخدمات للمتضررين، وإجراء تحقيق، ومحاسبة المسؤولين عن العنف.

وأشار الناطق باسم مفوضية اللاجئين، في مؤتمر صحافي من جنيف، إلى أن الفارّين الذين يصلون إلى تشاد يتحدثون عن منازل وممتلكات تم تدميرها، وعن استهداف مواقع تستضيف نازحين. وكان بعض الوافدين قد نزحوا بالفعل بسبب الاشتباكات التي وقعت في وقت سابق العام الماضي وفي كانون الثاني من هذا العام.

وقال بالوش: «هرعت فرق المفوضية من مكتبنا القريب في فارشانا لاستقبال اللاجئين. وأبلغ موظفونا عن أن الظروف في الميدان مزرية، مع بقاء العائلات النازحة في العراء أو تحت ظلال الأشجار أو في الملاجئ المؤقتة». وأوضح أن درجة الحرارة يمكن أن ترتفع في تلك المنطقة لتصل إلى 40 درجة مئوية خلال النهار، كما أن هناك حاجة ماسّة للغذاء والماء.

ويذكر أن اشتباكات دامية قد تجددت في 3 نيسان في منطقة الجنينة بولاية دارفور وما زالت أعمال العنف في تصاعد.