أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بعد لقاء نظيره المصري سامح شكري، أن قطر ومصر تسعيان لإعادة «الدفء إلى العلاقات» بينهما.


وخلال مؤتمر صحافي في القاهرة، وصف الوزير القطري لقاءه شكري بأنه «اتّسم بالروح الإيجابية والتفاؤل بعودة العلاقات إلى طبيعتها».

وكانت «وكالة الأنباء القطرية» أفادت بأن الوزيرين بحثا في لقاء جمعهما سبل «تعزيز العلاقات بين البلدين».

واللقاء بين الوزيرين هو اللقاء الأول من نوعه منذ بدء الأزمة الخليجية الأخيرة في العام 2017. ويأتي بعد قرابة شهرين من إتمام المصالحة الخليجية.

وحصل اللقاء على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، الذي عُقد برئاسة قطر، لبحث بنود بينها تطورات القضية الفلسطينية.