لا تزال تتواتر المعلومات عن الدور الذي تلعبه الفصائل السورية المسلحة المدعومة من تركيا، في المعارك الجارية على الساحة الليبية. الأسبوع الماضي، تداولت تنسيقيات المسلحين في الشمال السوري معلومات عن أعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى حينه، وبحسب التنسيقيات، فإن العدد قد «ارتفع إلى نحو 16500».

الجديد، أمس، هو حديث الناطق باسم «الجيش الوطني» الليبي (يقوده خليفة حفتر) أحمد المسماري، الذي أكد فيه أنّ «فرقة السلطان مراد» السورية الموالية لتركيا (أحد فصائل الجيش الحر) تقيم «معسكر تدريب لها في معسكر اليرموك في العاصمة الليبية طرابلس، بهدف تدريب مجموعات من المرتزقة الذين تم نقلهم على عجل من سوريا الى ليبيا من دون تدريب كافٍ، ليحلّوا في نقاط الحراسة محل المقاتلين المتمرسين الذين يتم نقلهم وإعدادهم وحشدهم على جبهات سرت والجفرة».
وبحسب المسماري، فإن ذلك كله يجري في إطار خطة «لحشد 15 ألف من المرتزقة السوريين، والذين يعرفون بالاقتحاميين والقوات الخاصة، وقوات النخبة التابعة لجبهة النصرة، أو ما يعرف بالانغماسيين».
وفي سياق متصل، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عدداً من القضايا، بينها التطورات في سوريا وليبيا. وقالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في بيان أمس، إن الرئيسين بحثا «قضايا إقليمية على رأسها المستجدات في سوريا»، خلال اتصال هاتفي. واتفق الرئيسان، بحسب بيان للرئاسة التركية، على «مواصلة التعاون والحوار على صعيد العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية».