يستمر فيروس "كورونا" بحصار معظم بلاد العالم، ليلغي مناسبات عالمية ويؤجل أخرى. لم تكن السعودية بمنأى عن تداعيات الفيروس حيث دعا وزير الحج والعمرة السعودي، محمد صالح بن طاهر، جميع دول العالم إلى التريث في "إبرام عقود الحج"، حتى تتضح الرؤية في ما يتعلق بانتشار الوباء. وكان الفيروس قد أصاب 1563 شخصاً في الرياض وتسبب بـ 10 حالات وفاة.

وقال "بن طاهر"، في تصريح لقناة "الإخبارية" السعودية: "المملكة طلبت من المسلمين حول العالم التريث في عقود الحج، حتى تتّضح الرؤية". وأضاف: "المملكة تقدم الرعاية لـ 1200 معتمر لم يتمكنوا من العودة إلى بلدانهم، وهناك تنسيق كبير مع وزارة الصحة لتقديم الخدمات للمعتمرين".
في تركيا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 46 وفاة جديدة، خلال آخر 24 ساعة، ليرتفع بذلك الإجمالي إلى 214. وأورد بيان الوزارة أن "أعداد المصابين بالفيروس في البلاد ارتفعت إلى 13531 شخصاً بعد تسجيل 2704 حالات جديدة". كما أضاف إن عدد المتعافين من الفيروس وصل إلى 243 حالة.
ولفت وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، إلى أن حصيلة الاختبارات زادت بنسبة 25.2% مقارنة بأمس الإثنين، وأن عدد مراكز الفحص وصل إلى 75، الأمر الذي سيساهم في زيادة سرعة عملية تشخيص المصابين بالفيروس، داعياً الجميع إلى مواصلة الالتزام بالعزل الاجتماعي.
أما في المغرب، فقد ارتفعت وفيات الفيروس إلى 36، بعد تسجيل 3 وفيات جديدة، وحصيلة الإصابات إلى 602. جاء ذلك في تصريح صحافي لمحمد اليوبي، مدير هيئة الأوبئة والأمراض بوزارة الصحة. وقال اليوبي إنه جرى تسجيل 10 حالات شفاء جديدة رفعت إجمالي المتعافين من المرض إلى 24. وزاد موضحاً أن متوسط معدل السن في صفوف الوفيات التي عرفتها البلاد هو 66 سنة، وأن عامل السن محدد رئيسي في وقوع الوفاة، وخصوصاً أن 86 من الحالات التي توفيت كانت تعاني من أمراض مزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب والشرايين.
بدورها، سجلت الفيليبين أعلى معدل إصابات ووفيات لديها جراء الفيروس في يوم واحد، حيث توفي 10 أشخاص وأصيب 538 شخصاً خلال 24 ساعة. ومع هذا العدد، ارتفع عدد الإصابات في عموم الفيليبين إلى 2084 حالة، وعدد الوفيات إلى 88. وأخيراً، ظهرت 114 حالة إصابة مؤكدة جديدة في إندونيسيا، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1528، وفق بيان لوزارة الصحة الإندونيسية.

(الأخبار، الأناضول، أ ف ب)