وجّه السيناتور في مجلس الشيوخ الإيطالي، روبرتو رامبي، رسالة إلى ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، دعاه فيها إلى «إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وبدء حوار شامل مع المعارضة»، مطالباً إياه باتخاذ «تدابير لبناء الثقة، تمهّد الطريق لوضع حدّ لعنف قوات الأمن، وتضع أسس الاستدامة الاقتصادية في المستقبل». وأشار رامبي إلى أن «انتهاكات حقوق الإنسان المثيرة للقلق، إلى جانب الانتشار الواسع للقمع، أوصلت البحرين إلى شفير أزمة سياسية واقتصادية»، مضيفاً إن «البلاد تُحكم من دون تمثيل عادل، فلا صوت لقادة المعارضة السياسية في البلاد، فضلاً عن قيام الحكومة بإنفاق أموال طائلة على الحملات القمعية مع إهمال الخدمات الاجتماعية». وفي هذا الإطار، حثّ السيناتور الإيطالي سلطات المنامة على حلّ هاتين الأزمتين «من خلال إنهاء الإنفاق على حملات القمع، والإفراج عن السجناء السياسيين، والمشاركة في حوار عن حسن نية مع قادة المعارضة السياسية».

ومن بين هؤلاء، خصّ رامبي بالذِكر النائب السابق لرئيس «جمعية الوفاق الإسلامية» المعارضة والأمين العام السابق لـ«حركة الحق من أجل الحرية والديموقراطية»، حسن مشيمع، الذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد بسبب نشاطه، لافتاً إلى معاناته العديدَ من الأمراض، وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة والذهاب إلى المستشفى. كما أشار إلى الناشط السياسي والحقوقي، عبد الجليل السنكيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد، والذي تمّ حرمانه هو الآخر من الرعاية الطبية الضرورية. وتطرّقت رسالة السيناتور الإيطالي، كذلك، إلى قضية المعتقل ناجي فتيل، أحد مؤسسي «جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان»، والذي حُكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً على خلفية اتهامات زائفة، مُذكّرة بأن استمرار احتجاز الناشط البارز في حقوق الإنسان، نبيل رجب، هو أيضاً اعتقال تعسّفي.