انتخب البرلمان التونسي، اليوم، راشد الغنوشي، زعيم حزب «النهضة» الإسلامي، رئيساً له، بعد أن دعمه منافسه حزب «قلب تونس»، وهو ما يفتح الطريق لائتلاف محتمل بينهما في الحكومة المقبلة.

وحصل الغنوشي على 123 صوتاً من مجموع 217، ليشغل أول منصب رسمي له منذ عودته من لندن في العام 2011 عقب انتفاضة أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وقد بلغ عدد الأصوات المصرّح بها في جلسة الانتخاب، 207 أصوات، ولم تسجل أي ورقة ملغاة، مع تسجيل 10 أوراق بيض. وبينما حصّل الغنوشي 123 صوتاً، جاءت نتائج منافسيه وفق الآتي، غازي الشواشي: 45 صوتاً، عبير موسي: 21 صوتاً، مروان فلفال: 18 صوتاً.
وفشلت «النهضة» في الوصول إلى اتفاق مع حزبي «التيار الديموقراطي» و«الشعب» بعد مفاوضات في الأسابيع الماضية. وطالب الحزبان خلال المفاوضات، «النهضة»، بالموافقة على مرشح من خارجها لرئاسة الحكومة حتى يدعما الغنوشي رئيساً للبرلمان.
وقال القيادي في «النهضة»، عماد الخميري: «إذا لم يدعمونا اليوم، فالأرجح أن يكون حزبا التيار والشعب خارج الائتلاف الحكومي المقبل». ويتعيّن أن تكشف «النهضة» عن الاسم المرشح لقيادة حكومة ائتلافية الجمعة المقبل على أقصى تقدير.