وصل المبعوث الأميركي الخاص إلى «التحالف الدولي»، جايمس جيفري، إلى أنقرة أمس، حيث التقى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بعد اجتماعه مع كبار مسؤولي «الخارجية». وبحث جيفري ملف «المنطقة الآمنة» شرقي الفرات، فيما عبّر أكار خلال اللقاءات عن «استنكار» بلاده للقاء جيفري وزملائه الأميركيين مع مسؤولين في «وحدات حماية الشعب» الكردية، مطالباً بإنشاء «المنطقة الآمنة» بالتعاون بين قوات بلاده والقوات الأميركية، على أن ينسحب عناصر «الوحدات» الكردية منها.

لقاءات جيفري أتت في تزامن لافت مع زيارة قائد القيادة الأميركية الوسطى، كينيث ماكينزي، إلى شمال شرق سوريا، ولقائه القائد العام لـ«قوات سوريا الديموقراطية»، مظلوم عبدي، إذ استقبلت قيادة «قسد» الزائر الأميركي الرفيع المستوى في بلدة عين العرب (كوباني) الحدودية، وذلك في رسالة استفزاز لأنقرة. وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، الملف السوري وتطورات «جيب إدلب»، في اتصال هاتفي أمس.