حمص | استفاقت مدينة حمص أمس على خبر إخلاء سبيل 111 شخصاً ممن أُجلوا من أحياء حمص القديمة بعد تسوية أوضاعهم، بحيث يمكنهم ممارسة حياتهم بطريقة طبيعية، وصولاً إلى عودة بعضهم إلى وظائفهم في الدولة وفق بنود القانون السوري ومرسوم العفو الرئاسي. وفي حين خرج هؤلاء (دون 55 عاماً) بعد التحقيق معهم في دار الإيواء التي استضافتهم مع عائلاتهم، فإن 34 آخرين بقوا في «ضيافة» مركز الإيواء ذاته.


ووفق مصدر مطّلع، فإن أوضاع الباقين أصعب من تسويتها بهذه السهولة والسرعة. إلا أنه أكّد أنهم سيخرجون في أسرع وقت ممكن. وبقي 190 آخرون قيد التحقيق، بسبب قدومهم متأخرين في الدفعة الأخيرة، وعدم انتهاء التحقيق معهم.
والتقى محافظ حمص طلال البرازي وممثل الأمم المتحدة يعقوب الحلو عدداً ممّن سوّيت أوضاعهم، وعقدا مؤتمراً صحافياً تحدثا فيه عن الملفات التي لا تزال عالقة ضمن اتفاق الحكومة والأمم المتحدة، ومن ضمنها ملف المخطوفين لدى المسلحين. وأوضح المحافظ أن الملف لا يزال قيد الدراسة مع الأمم المتحدة، والمساعي قائمة لإخراجهم من حمص القديمة. ولفت الى محادثات تجري لتسليم جثامين لشهداء من الجيش السوري في الأحياء القديمة أيضاً. وكان أمس يوم استراحة جرى فيه بحث تأمين طريق لإخراج أكبر عدد ممكن من المدنيين، اليوم. وبحسب المصادر، فإن احتمال تغيير الطريق وتقديم تسهيلات أُخرى لتحقيق نتائج أفضل، أمران واردان. كذلك فإن تمديد المهلة المحددة لإخراج المدنيين واردٌ أيضاً، إلا أن الساعات المقبلة هي التي ستحدد إمكانية تمديد المهلة.
في موازاة ذلك، نُظِّمَت في حمص، أمس، مسيرة مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد، شارك فيها الآلاف في حي الإنشاءات التابع لشارع البرازيل.



يمكنكم متابعة مرح ماشي عبر تويتر | @marah_mashi