بعد تأجيلٍ دام أكثر من أسبوعين (راجع «الأخبار»، عدد 3689)، وقّع «الحزب الديموقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني الكردستاني» اتفاقاً شاملاً وُصف بـ«التاريخي والاستراتيجي». ووقّع نائب رئيس «الديموقراطي» نيجيرفان برزاني، ونائب الأمين العام لـ«الاتحاد الوطني» كوسرت رسول، في مقرّ المكتب السياسي لـ«الاتحاد» في عاصمة «إقليم كردستان» أربيل، على «ورقة التفاهم» التي تضمنت بنوداً حول تشكيل الحكومة المحلية، وآلية اختيار محافظ كركوك.

وفيما أشار المتحدث باسم «الديموقراطي»، محمود محمد، إلى أن «الهدف من الاتفاق توحيد البيت الكردي، والاستجابة لمتطلبات جماهير الإقليم.... والإسهام بفعالية في المضي قدماً في تشكيل الحكومة، واستكمال تشكيل اللجان البرلمانية»، أعلن المتحدث باسم «الاتحاد»، لطيف شيخ عمر، «أننا في صدد تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاقية».
وسبق التوقيعَ لقاءٌ على مستوى قيادة الحزبين، قبل أيام، بهدف التباحث في تشكيل حكومة «الإقليم»، ومناقشة العوائق التي تحول دون تأليفها. وأشار الموقع الرسمي لرئيس «الديموقراطي»، مسعود برزاني، إلى أن اللقاء «شدد على ضرورة ترسيخ المؤسساتية في كردستان، ومنح الأولوية لمصالح شعب كردستان، والتعامل بروح الأخوة والمسؤولية بين كافة الأطراف الكردية». أما سكرتير «المكتب السياسي» لـ«الديموقراطي»، فاضل ميراني، فأعلن أن «تشكيل حكومة إقليم كردستان سيبدأ خلال الأسبوع الجاري، وعلى الاتحاد الوطني أن يحدد رئيساً لبرلمان الكردستان».
على خط مواز، أفرجت محكمة السليمانية، أمس، عن رئيس «حراك الجيل الجديد»، شاسوار عبد الواحد، بكفالة مالية، بعد توقيفه لـ24 ساعة. وأفاد إعلام حزبه بأن القوات الأمنية في السليمانية اعتقلت، في وقت سابق أمس، أكثر من 80 شخصاً من مناصري «الجيل الجديد»، بينهم اثنان من قيادييه، هما مدير العلاقات العامة أرام سعيد، والمسؤول الإعلامي ريبوار عبد الرحمن.